قال الرئيس السوري، بشار الأسد، أن الحكومة السورية لا تقبل هذا المنهج الذي يهدف إلى إضعاف الدولة السورية وتجزئتها، وأن وفد دمشق لن يناقش أثناء لقاء اللجنة الدستورية السورية في جنيف، قضايا تتعلق باستقرار سوريا.
وأوضح الأسد، في مقابلة مع قناة “زفيزدا” الروسية نشرت اليوم الأحد، أن الطرف المدعوم من الحكومة السورية، يقابله في محادثات اللجنة الدستورية طرف آخر جرى تحديد تشكيلته من قبل الحكومة التركية التي هي غير مهتمة بعمل اللجنة الدستورية بصورة بناءة .
وعبر الأسد عن قناعته بأن تركيا والدول الداعمة لها، بما فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها، تريد أن تفرض على سوريا دساتير تدفع بها إلى الفتنة والفوضى وليس إلى الاستقرار.
وأكد الأسد رفض القيادة السورية التفاوض حول قضايا تخص استقرار سوريا.
تابعنا
