استغلت الرمال الزاحفة الهجران وزحفت على المنازل لتسكن قرية وادي المر بشكل كامل وطمستها تحت الأرض حتى أصبحت تعرف بالقرية الواقعة تحت الأرض بل ودمرت الجدران والأسقف فتحولت من مساكن هادئة وديعة إلى خراب، مع تمسك القرية بجمالها واستهداف السياح لزيارتها.
قرية وادي المر من الأماكن السياحية الجميلة حيث الرمال الناعمة والأشجار الظليلة والطبيعة البكر، تقع شمال شرق مركز ولاية جعلان بني بو علي وتبعد عن مركز الولاية بـ 80 كيلو مترا وتعتبر من قرى البادية إلا أن الأهالي في هذه القرية قرروا الرحيل عنها قبل ما يقارب الـ 30 عاما والانتقال إلى مركز الولاية ومنهم من استقر به الحال في القرى الأخرى المجاورة بعد أن أجبرتهم الرمال الزاحفة التي أبت إلا البعد.
ولم تكتفي الرمال الزاحفة بقرية المر بل امتدت أيضا لتلتهم قرية أخرى وهي قرية ملاحي المجاورة لها من جهة الشمال والتي أيضا هجرها سكانها قبل ما يقارب الـ 10 سنوات تقريبا بعد أن زحفت عليهم والتهمت منازلهم واستقرت بها بدلا عنهم وهذه القرى تعتبر من المناطق الرعوية ويهتم سكانها بتربية الثروة الحيوانية كحرفه رئيسية لهم.
تابعنا
