نقلاً عن مصادر إعلامية مطلعة أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن شديد إدانتها واستنكارها حيال استمرار أعمال العنف والممارسات القمعية ضد المتظاهرين في أحياء ومناطق عديدة من مدينة طرابلس، والتي راح ضحيتها مؤخراً الشاب سند عمر المقرحي.
وفي هذا السياق أوضحت اللجنة، في بيان لها، أن وفاة الشاب جاءت إثر إصابته برصاص مجموعات مسلحة تابعة لمليشيا القوة المشتركة وجهاز الأمن العام والمتركزات الأمنية التابع لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، حاولت تفريق المحتجين في منطقة ضغوط الشعال وسط طرابلس، ليلة الجمعة الماضية.
كما جددت اللجنة إدانتها واستنكارها حيال لاستخدام المفرطة للقوة ضد المتظاهرين السلميين، وحملت حكومة الوفاق المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات والجرائم الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أنها تعمل بشكل مستمر على رصد وتوثيق كل الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق الأبرياء والمدنيين، وإحالتها إلى جهات الاختصاص الدولية لضمان عدم إفلات الجناة من العدالة.
تابعنا
