يمتاز اختبار “آبوت” بصغر حجمه وثمنه البخيس إضافة إلى سرعته في الكشف عن الفيروس التاجي.
بعد يوم من حصول شركة “آبوت” على “موافقة الاستخدام الطارئ” لاختبارها السريع، ضمنت عقداً مع البيت الأبيض بقيمة 750 مليون دولار لتوفير وإنتاج 150 اختباراً من نوع “BinaxNOW” المخصص للكشف عن فيروس كورونا، وتوفيره للجميع في الولايات المتحدة.
قيمة الاختبار تبلغ خمسة دولارات فقط، ويمكنه توفير النتيجة خلال 15 دقيقة دون الحاجة إلى الانتظار لتحاليل المختبرات، ويمكن توفيره في المدارس والاعتماد عليه في تقدير مراكز تفشي وباء كوفيد-19، وفقاً لما ذكرته الحكومة، ونقله موقع “biospace” العلمي.
ومن شأن اختبارات “point of care” المعروفة باختصار “POC”، وهي الاختبارات التي لا تحتاج اللجوء إلى المختبرات، أن تساهم في إعادة فتح البلاد وخفض مخاطر انتشار العدوى بالمرض.
ويقارب حجم الاختبار بطاقة الائتمان، ويلجأ لمسح للأنف ويأتي مع قطع يمكنها الكشف عن كورونا وفيروسات أخرى، ويمكن إجراؤه ببساطة في العيادات الطبية.
وحظي الاختبار بالضوء الأخضر ضمن قانون “الموافقة على الاستخدام الطارئ”، بناء على بيانات مخبرية أظهرت أن الجهاز قادر على استشعار الفيروس بنسبة نجاح بلغت 97.1 في المئة، وتأكيد عدم وجوده بنسبة 98.5 في المئة، بالنسبة لمرضى اشتبه بإصابتهم بالمرض خلال الأيام السبعة الأولى من ظهور أعراض لديهم.
وبعد الحصول على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية والموافقة على الاستخدام الطارئ، قفزت أسهم شركة “آبوت” بنسبة 7 في المئة، ليبلغ سعر السهم، الجمعة، 114.18 دولاراً.
وأعلنت الشركة نيتها شحن عشرات الملايين من اختباراتها، بحلول سبتمبر، ورفع الإنتاج ليصل 50 مليون اختبار شهرياً، مع بداية أكتوبر، واستثمرت الشركة مئات الملايين من الدولارات خلال أبريل، لإنشاء مرافق مخصصة للإنتاج الواسع داخل الولايات المتحدة.
تابعنا
