متابعة _ علي مصلح:
أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة، أن العودة للعمل وفتح الأنشطة الاقتصادية لا يعني التخلي عن الإجراءات الصحية ولا يعني الرجوع إلى ممارسات غير صحية.
وقال وزير الصحة خلال المؤتمر الصحفي الحادي عشر للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، إنه لا يوجد دليل قاطع على أن فتح الأنشطة سواء الحزمة الأولى والثانية والثالثة كان لها دور مباشر في زيادة عدد الحالات.
وذكر معالي الدكتور وزير الصحة إن أغلب الدول بدأت بفتح الأنشطة وهناك خياران بين الانهيار الاقتصادي أو تحمل الفرد والمؤسسات المسؤولية لتفادي المرض، وأشار إلى أن الإجراءات المتخذة في السلطنة كانت تدريجية، سواء من ناحية الإغلاق أو المتعلقة بعودة الأنشطة.
وأكد أن اللجنة العليا أصدرت قرارات بعقوبات رادعة على كل من يخالف تلك الإجراءات، مشيراً إلى أن عدد الإصابات لدى العمانيين في ازدياد مطرد بسبب النقل العائلي، داعياً إلى التقيد بالإجراءات الصحية وفي الوقت ذاته تماسك القطاع الصحي في السلطنة، لافتاً إلى أنه في حالة ازدياد الحالات الخوف منه أن تصل المؤسسات الصحية إلى وضع عدم مقدرتها لاستيعاب هذه الحالات التي هي بحاجة إلى تنويم وعناية مركزة.
تابعنا
