اعتقد خبراء التجميل وأطباء الجلد إن البقاء في المنزل خلال فترة العزل كان مفيداً لبشرتنا من خلال تقليل التعرض للتلوث، لكن هذا لا يعني عدم وجود مخاوف تتعلق بالعناية بالبشرة داخل المنزل، مشيرين إلى أنّ بعض الأدوات المنزلية التي تبدو غير ضارة لديها القدرة على إحداث ضرر كبير للبشرة.
وفيما يلي مجموعة من العناصر والأدوات المنزلية التي يجب الانتباه إلى تأثيرها الضار على البشرة:
1- مساحيق التنظيف: وهي منتج منزلي غالباً ما تكون السبب وراء الطفح الجلدي، أو التهيج، أو الحساسية، ويمكن أن يؤدي وضع كمية كبيرة من المنظفات في الغسالة إلى تهيج الجلد، وتزيد الكميات الزائدة من خطر احتباس جزيئات المنظف داخل نسج القماش.
2- الصابون: يجدر بك التأكد من نوع الصابون، أو غسول الجسم الذي تستخدمه أثناء الاستحمام، حيث قد تكون المنتجات هي المسؤولة عن ذلك.
3-أغطية الوسائد أو السرير: يمكن للملاءات التي ننام عليها كل ليلة أن تسبب تهيجاً لبشرتنا، خاصةً إذا كانت مصنوعة من ألياف صناعية، والتي تميل إلى أن تكون أكثر خشونة على الجلد، ويمكن أن تؤدي إلى التهيج وفقدان الترطيب و التهاب البشرة.
4- أنظمة التكييف: يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على البشرة، فالهواء الجاف يمكن أن يسبب جفاف الجلد ويعطل طبقة الجلد الخارجية، وللتغلب على هذه المشكلة يوصي بضرورة تطبيق كريم مرطب مناسب على البشرة.
تابعنا
