في أول لقاء لها بعد وفاة والدها، “جيسي عبده” بعينين مليئتين بالدموع تروي ظروف علمها بالحادثة، كما تنفي رفض الهجرة بقولها: “هيدا بلدي” طالما أن والدها أحبّ لبنان.
وأكدت أنها عرفت بخبر الحريق ذلك من خلال مواقع التواصل، ومشيرة إلى أن شخصاً ما كان إلى جانبها في تلك اللحظة.
حيث استعاد عدد من الحسابات الناشطة على تطبيق الصور والفيديوهات، فيديو سُجّل خلال اللقاء الصحافي الأول الذي أجري منذ أيام مع الفنانة اللبنانية جيسي عبده بعد وفاة والدها في حريق شبّ في منزل العائلة أثناء وجودها في دبي.
قالت حول بقاء والدها على قيد الحياة أن ذلك كان سيمنحها الأمان طوال حياتها، لافتة إلى أنها اعتقدت في البدء أن كل أفراد أسرتها توفوا في الحريق، معتبرةً أن مواقع التواصل تشكّل عامل ضرر في بعض الأحيان. وأبدت استياءها من التقاط بعض المتابعين صوراً للمنزل وإرسالها إليها من طريق التاغ.
تابعنا
