تعد مشكلة تأخر النطق من أكثر المشاكل التي تؤرق بال الكثير من الآباء والأمهات، بالتحديد خلال الأعوام الأولى من حياة أبنائهم وتشوقهم لسماع صوت أطفالهم، ومن هنا يجدر بنا التوضيح متي يكون الطفل يواجه بالفعل مشكلة ويعاني من تأخر النطق أم لا، وبالتالي نتعرف على كيفية التعامل في تلك الحالة مع الطفل وما هي الأطعمة التي يجب تناولها.
المفترض أن يبدأ الطفل في التكلم بجمل مفهومة ابتداء من عمر العامين والأربع أعوام وهناك أطفال من الممكن أن يبدؤا قبل ذلك الوقت أو قد يتأخرا عنه، كما أن هناك منهم من يعاني من التأتأة أو ما يسمي التلعثم في الكلام، وغالباً ما تحدث للأطفال في سن العامين للأربع أعوام، أو قد يصاب بالتأتأة المبكرة أو التلعثم المفاجئ والذي غالباً ما يرجع لأسباب نفسية أو مشاكل صحية نتيجة سوء التغذية.
علاج التلعثم عند الأطفال
في بداية الأمر وقبل اتخاذ أي تصرف بخصوص تأخر الكلام عند الأطفال يجب استشارة الطبيب أولاً والذي يطلب وقتها عدد من الأشعة والقيام باختبارات لتحديد المشكلة حتى يستبعد أن يكون تأخر الكلام بسبب ضعف في السمع أو مشاكل بالأذن.
بعدها يبدأ الطبيب بتعريف الأم والأب عدد من التمارين التي يجب ممارستها مع الطفل في البيت وأيضاً القيام بجلسات متابعة مع الدكتور، وتساعد تلك التمارين في تقوية عضلات الوجه وأيضاً الفكين والفم، ومن الجدير بالذكر أنه كلما كان اكتشاف المشكلة وتحديدها مبكراً والبدء في العلاج المبكر ساعد ذلك في الشفاء السريع.
تأثير الغذاء على نطق الأطفال
يؤثر نقص عدد من الفيتامينات على تأخر النطق لدى الأطفال منها نقص فيتامين ب 12، وفيتامين ب 6، ولذلك يجب التركيز على أخذ وتناول المأكولات الغنية بفيتامين ب مثل اللحوم والبيض والسمك والبطاطس وماء الأرز والمكسرات والفاصوليا والقمح، وكذلك الأطعمة الغنية بالأحماض الثلاثية والاوميجا ثري.
تابعنا
