تقدّم الطبيب محمد المحمدي، صباح الأربعاء الماضي، لدى المديرة الجهوية لوزارة الصحة بجهة مراكش، بطلب مكتوب لإعفائه من منصبه الجديد، الذي لم يمر على استلامه له سوى 10 أيام.
إذ عزا مصدر مسؤول قرار استقالة المدير الجديد، إلى الضغط الكبير على المستشفى الجهوي، المعروف لدى المراكشيين بمستشفى “المامونية”، موضحاً بأنه يرقد فيه حالياً ما بين 140 و160 مريضا بـ”كوفيد-19″، بالإضافة إلى العشرات من الحالات المشكوك في إصابتها بالفيروس الوافدة عليه، التي تحتاج إلى إجراء التحليلات الطبية المخبرية، والحالات الأخرى التي تحتاج إلى مراقبة صحية بعد تعافيها من الفيروس.
هذا ومن المقرر أن يرجع الطبيب المحمدي إلى مقر عمله السابق بالمركز الاستشفائي الإقليمي “السلامة” في مدينة قلعة السراغنة المجاورة، الذي كان يعمل فيه طبيباً مختصاً في جراحة العظام.
تابعنا
