كشف وزير التعليم العالي عبد الباقي بن زيان عن الاجراءات التي تم اتخاذها لاستكمال السنة الجامعية الحالية، والاستعداد للدخول المقبل 2020/2021.
وصرح الوزير “إن الوضعية الاستثنائية الحالية التي تعرفها البلاد، جراء تفشي وباء كورونا، أثرت على وضعية القطاع مثل القطاعات الأخرى، ودفعت بالقطاع الى ابتكار حلول بديلة ترتكز على تفعيل نمط التعليم عن بعد من خلال الوسائط المتاحة”، مشيراً إلى أن الحصيلة التي أعدها القطاع أبرزت إنجاز الغالبية العظمى لمؤسسات التعليم العالي عند 12 مارس الماضي ما بين 50 و65% من البرامج المسطرة في مختلف المواد والاطوار التعليمية.
ومكنت الجهود المبذولة من قبل فرق التكوين والفرق البيداغوجية من خلال تفعيل آليات التكوين عن بعد من إنجاز ما يفوق 80% من الجزء المتبقي من البرامج البيداغوجية المعنية.
علاوة على ذلك سجلت وزارة التعليم العالي تنظيم أكثر من 6 آلاف مناقشة ما بين مذكرات الماستر والدكتوراه وأعمال بيداغوجية وعلمية، تتعلق بالتأهيل الجامعي، حيث تمت هذه المناقشات إما حضورياً مغلقة أو عن بعد، فيما كشف الوزير عن الانطلاق في تهيئة المرافق الجامعية والخدماتية وتحضير الشروط المادية وفق ما تقتضيه الضرورة، قائلاً “يمكن أن تستأنف الانشطة البيداغوجية حصرياً بنمط التعليم عن بعد ابتداء من 23 أوت، علماً ان استئناف النشاطات البيداغوجية وفق النمط الحضوري بعد الاجتماع الوزاري المقرر عقده يوم السبت 15 أوت 2020”.
تابعنا
