احتلت فلسطين المركز الأول عالمياً في معدلات البطالة عند النساء حيث بلغت النسبة 41 % لعام 2019 مقارنة في عام 2000 حيث كانت النسبة طبيعية ووصلت إلى 8%، وفي فترة الانتفاضة ارتفعت ما بين 15-20% بسبب الإغلاقات المستمرة والحصار المفروض من قبل الاحتلال وبعد الانتفاضة انخفضت النسبة إلى 13% وذلك حسب بيانات البنك الدولي.
كما احتلت غزة النسبة الأكبر في معدلات البطالة عند الإناث حيث بلغت النسبة 44% وكانت توزيع النسب في محافظات قطاع غزة.
وأضافت مسؤولة وحدة النوع الاجتماعي في الاتحاد العام لعمال فلسطين عائشة حموضة “لا يوجد لديهم إنصاف بالأجور للمرأة، ولا تؤخذ مسؤولياتها الإنجابية والاجتماعية، وهناك انعدام للمساواة والعدالة في سوق العمل الفلسطيني و تمييز في الأجور على أساس الجنس”.
متابعةً أنّ “هناك تردي في سوق العمل تحديداً في القطاع الخاص، حيث أن النساء تعمل في قطاعات غير منظمة، ويتم استغلالهن من قبل أرباب القطاع الخاص”.
وبحسب مؤشرات البنك الدولي، فإن ربع الإناث الفلسطينيات اللواتي يعملن في القطاع الخاص لا يصرحن عن وجود عمل لديهم ، لأن رواتبهم أقل من الحد الأدنى للأجور بالإضافة إلى 11% يعملن في البيوت مثل بيع المخللات وقطاع الزراعة وغيرها وليست مسجلة.
تابعنا
