احتجاجاً على أداء المجلس التسييري، ومصرف الجمهورية، وشمال إفريقيا والمسؤولين عن محطات الوقود وشبكة الاتصالات، والمطالبة بتغيير السلطات المحلية ومحاسبة كل من أخطأ في حقوق المواطنين، خرج حراك سلمي في مدينة مزدة.
حيث تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية، تعبيراً من الحراك على الأحوال المتردية التي تشهدها المدينة، وسوء الخدمات، مافاقم من معاناة المواطنين في حياتهم اليومية، لاسيما مع التخوف من تفشي وباء كورونا وغير ذلك من مختنقات.
كما أعرب المحتجون من أهل بلدية مزدة، عن مطالبتهم بتغيير المجلس البلدي بعد معاناتهم سنتين من انعدام الخدمات، من نقص الوقود والغاز والاتصالات ونقص السيولة بالمصارف ومشاكل المياه والشبكات.
تابعنا
