تُعاني مدينة بير أم كرين بولاية تيرس زمور في أقصى شمالي موريتانيا، من أزمة في المحروقات، منذ عدة أيام دفعت أصحاب السيارات الراغبين في مغادرة المدينة، إلى جلب المحروقات من مدينة ازويرات عاصمة الولاية.
وأفادت مصادر محلية، بأن سبب أزمة المحروقات في المدينة، يرجع إلى اكتشاف منطقة للتنقيب قرب المدينة خلال الأسابيع الأخيرة، استنزف المنقبون بها كل المحروقات المتوفرة في المدينة.
وأضافت المصادر، أن اكتشاف هذه المنطقة، خلق ضغطاً كبيراً على المدينة، بسبب تزايد أعداد الوافدين إليها من المنقبين عن الذهب السطحي، وضعف الخدمات الموجودة بها.
وقال بعض سكان مدينة بير أم اكرين، إن المدينة استقبلت مؤخرات مئات المنقبين عن الذهب، وهو ما أثر على مختلف مناحي الحياة فيها، باعتبارها مدينة صغيرة، وأصبح يثقل كاهلها هذا العدد من المنقبين.
تابعنا
