قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن قارباً يقل نحو 40 مهاجراً ولاجئاً غرق قبالة الساحل الموريتاني ولم ينج منه إلا مهاجر واحد.
والمسار البحري الخطر من ساحل غرب أفريقيا وحتى جزر الكناري كان يوماً طريقاً أساسياً للمهاجرين الذين يسعون للحصول على وظائف وحياة أفضل في أوروبا.
ولكن محاولات العبور من خلاله أصبحت نادرة عندما كثفت إسبانيا الدوريات في منتصف العقد الأول من الألفية، غير أن هذا المسار يشهد عودة لزيادة الأعداد.
وقال فنسنت كوشتيل مبعوث المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لمنطقة البحر المتوسط في تغريدة: “تحطم لقارب آخر قبالة ساحل نواذيبو في موريتانيا وعلى متنه نحو 40 شخصاً، وهناك ناج واحد من غينيا”.
وأضاف: “إن المفوضية والسلطات والشركاء يحاولون تكثيف الجهود لمنع مثل تلك المآسي لكن المهربين يواصلون الكذب على زبائنهم”.
وأكد متحدث باسم المفوضية أن القارب كان يقل مهاجرين ولاجئين.
تابعنا
