أوضح مصدر موثوق في شركة MTN حقيقة انسحاب الشركة من الشرق الأوسط بطريقة منظمة وعلى المدى المتوسط، وأشار إلى أن المدى المتوسط يعني ما بين 3-5 سنوات.
وأكد أن الانسحاب من سوريا وإيران وأفغانستان واليمن لا يعني إنهاء أعمال الشركة وخدماتها، وإنما انتقال ملكيتها بعد البيع إلى مستثمر جديد محلي أو دولي.
ونوه المصدر إلى أنه سيتم إعادة تقييم الموقف خلال السنوات القادمة وبناء عليه سيتم اتخاذ القرار المناسب.
وسبق أن قال روب شوتر رئيس المجموعة الجنوب إفريقية ومديرها التنفيذي في بيان يظهر نتائجها للنصف الأول من العام قررت إم تي إن تبسيط عملياتها والتركيز على استراتيجيتها الإفريقية وبالتالي ستخرج أصولها في الشرق الأوسط بطريقة منظمة على المدى المتوسط.
وأضاف كخطوة أولى، نحن في مناقشات متقدمة لبيع حصتنا البالغة 75 في المئة في إم تي أن سوريا.
تابعنا
