غرق مركب قبالة الشواطئ الموريتانية كان على متنه 40 شخصاً نجا منهم واحد فقط و لقي 39 مهاجراً مصرعهم، وفقا لما نقلت وسائل إعلام فرنسية اليوم الخميس عن وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومصدر أمني موريتاني.
وصرح فينسان كوشيتيل المسؤول بالوكالة الأممية: “حادث غرق جديد قبالة شاطئ نواذيبو لنحو 40 شخصاً، وهناك ناج واحد من غينيا”، مضيفاً أن “المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، تحاولان إلى جانب السلطات المحلية والشركاء تكثيف الجهود لمنع مثل هذه المآسي، لكن المهربين يواصلون الكذب على عملائهم”.
فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني موريتاني قوله إن حادث الغرق “وقع في المياه الدولية بعيداً من شواطئ البلاد”، مضيفاً “لقد وجدنا بالصدفة الناجي الوحيد على شاطئ نواذيبو، وبحسب قوله فهو غيني”.
كما نقلت الوكالة الفرنسية عبر المصدر الأمني عن الناجي الوحيد من حادثة الغرق، من على سريره بالمستشفى قوله: “لقد ماتوا جميعاً على ما أعتقد وأنا الناجي الوحيد”، مضيفاً أنه وزملائه قدموا من المغرب، وكانوا متوجهين إلى جزر الكناري، لكن قاربنا تعطل، ولمدة طويلة لم نملك أية مساعدة، فألقى الركاب أنفسهم في البحر”.
وكان أزيد من 60 شخصاً قد لقوا مصرعهم في ديسمبر 2019 خلال حادث غرق قارب قبالة مدينة نواذيبو، قادم من غامبيا باتجاه إسبانيا، وأعلنت السلطات الموريتانية إنقاذ وإيواء 85 من المهاجرين، من أصل ما بين 150 و180 كانوا على متن القارب.
تابعنا
