وفقاً لما ذكرته مصادر أمنية عاد نهر اللوكوس بمدينة العرائش، ليتحول لنشاطه القديم الجديد، كقاعدة خلفية لإنطلاق زوارق مليئة بالمخدرات، والتي يتم تهريبها إلى إسبانيا. وقال مراسل جريدة الأحداث المغربية، إن مافيا المخدرات تمكنت من تهريب ما يفوق طن من رزم المخدرات وإيصالها إلى سواحل الجارة الإسبانية.
وفي هذا السياق ذكرت المصادر أن بارون مخدرات، تمكن صباح يوم عيد الأضحى، من إتمام عملية التهريب الدولي بنجاح، حيث انطلق زورق مطاطي سريع من مياه وادي اللوكوس، في اتجاه وسط البحر، وهو محمل بطن و50 كيلو غراما من المخدرات.
في حين حذر نشطاء فايسبوكيون ، من أن كل الظروف مواتية لمهربي المخدرات، وهي التي تساعدهم في ممارسة عملهم الممنوع قانونا بكل أريحية. وذكر أحد النشطاء من أن منطقة فم السبع، وهي آخر مصب نهر اللوكوس، لا تزال تعاني من ظلام دامس رغم مرورها بوسط المدينة. ودعا آخرون إلى إنارة المكان، وتأهيله سياحيا للحد من تهريب المخدرات التي أصبحت تمر تحت حماية الظلام الدامس.
حيث يستعين أباطرة المخدرات بشباب من دوار رقادة الحضري، حيث قاموا الجمعة الماضي، من تصفيف أزيد من طن من المخدرات، موزعة على 35 رزمة، تم جمعها على متن زورق مطاطي كان راسيا بمياه وادي اللوكوس، لتصل في وقت لاحق إلى مهربين آخرين ظلوا ينتظرون في الشريط الساحلي للمحيط الأطلسي، ومن تم نقلها للجارة إسبانيا.
تابعنا
