أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن حزب التيار الديمقراطي زياد الغناي، أن هناك حملة واسعة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تستهدف حتى جسدياً نواب حزب قلب تونس.
وأعلن زياد الغناي، عن تضامنه مع نواب قلب تونس الذين طالتهم التهديدات، وقال في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك: ”رغم إختلافنا العميق مع هذا الطرف (لب تونس) في الجلسة الأخيرة لسحب الثقة ومواقفنا المعلنة منه ورغم إقراري بحق كل مواطن في نقد ولو شديد لأي طرف سياسي فإني أحذر من الانحراف بفضاء الحرية والرأي والرأي المخالف إلى حلبة صراع قد لا يحمد عقباه”، مضيفاً: ”أسجل تضامني مع زميلي النائب فارس بلال ومن خلاله زملائي النواب لما يتعرضون إليه من حملات تهدد سلامتهم الجسدية”.
وتابع قائلاً: ”نعم للنقد وحتى الاستهجان ولا للتعرض للسلامة الجسدية للأشخاص أي كان موقفهم ودرجة اختلافنا معه”.
وأشار النائب زياد الغناي، إلى أن التيار الديمقراطي لا يمكن أن يساهم أو يشارك في هذه العملية لا من قريب ولا من بعيد حيث يواجهها منذ سنوات مختلطة بعبارات التكفير والتخوين.
تابعنا
