طالب الحزب الاتحادي الموحد الحكومة الانتقالية ومكونها العسكري والأمني، بوضع حد للجرائم التي تكاد تذهب بتماسك الدولة وهيبة مؤسساتها المدنية والعسكرية.
حيث اتهم بيان الحزب تسعي بإشعال الفتنة، وقال إن (أحداث بورنقاوكاس)، بولاية جنوب دارفور، جاءت ولا تزال دارفور هدفاً لأصحاب العنف وعدم الإستقرار واستباحة الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
في حين قال البيان: “لم يفق البعض من صدمات نيرتتي وفتا برنو وكتم وقريضة، فأتتنا صدمة أخرى دارت في منطقتي بورنقا وكاس، خلفت (4) قتلى وجرحى وحرق شامل لقرية بورنقا، والذي امتد إلى مدينة كاس ليشمل الحريق ممتلكاتها العامة في أول أيام عيد الأضحى المبارك، من جهات كلما هو معروف عنها أنها تملك السلاح والذخيرة والرغبة الدائمة في إشعال الفتن بإزهاق أرواح الأبرياء، وإسالة دمائهم وحرق ممتلكاتهم ومن ثم التهجير والنزوح واللجوء.
تابعنا
