شهدت مجموعة من الحواضر الكبرى للمملكة خلال الأيام الأخيرة، انفلاتات شعبية، فرغم سريان تدابير الحجر الصحي، إلا أن فئات مجتمعية عديدة أقدمت على خرق التعليمات الصحية التي تحث السلطات المحلية على الالتزام بها.
حيث قال في هذا الصدد محسن بنزاكور، باحث في علم النفس الاجتماعي، إن “المقارنة لا تصح بين مظاهرات الشعب الألماني ونظيره المغربي بخصوص الوباء، لأن المجتمع الألماني احتج بطريقة معقلنة ومنظمة للتعبير عن أفكاره”، مضيفاً، بأن “المغرب عاش ظروفا قاسية على المستوى الاجتماعي، بالنسبة إلى طبقة كبيرة تشكل أساس المجتمع، وهو ما تطرق إليه وزير المالية، الذي تحدث عن وجود أزيد من 4 ملايين أسرة تعيش في القطاع غير المهيكل”.
كما أوضح بنزاكور بأن “هذه الظاهرة الاجتماعية تعززت مع الحجر الصحي، الذي زاد من نسبة الحرمان”، مبرزاً أن “عيد الأضحى يشكل نوعاً من الأمل الاجتماعي، حيث تنتعش مختلف المهن غير المهيكلة.
تابعنا
