أشعل تحديد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي السادس من حزيران 2021 موعداً لإجراء انتخابات مبكرة سباقاً سياسياً غير مسبوق في العراق.
وبعيد إعلان الكاظمي، دعا رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، إلى ما سماه انتخابات أبكر، وقال الحلبوسي في بيانٍ له: “من أجل العراق، ووفاءً لتضحيات أبنائه، ندعو إلى انتخابات أبكر، وعقد جلسة طارئة مفتوحة علنية بحضور الرئاسات والقوى السياسية للمضي بالإجراءات الدستورية وفقاً للمادة 64 من الدستور، فهي المسار الدستوري الوحيد لإجراء الانتخابات المبكرة، وعلى الجميع أن يعي صلاحياته ويتحمل مسؤولياته أمام الشعب”.
وبينما رمى الكاظمي الكرة في ملعب البرلمان لجهة تحديد الموعد، وهو استحقاق البرلمان الذي هو المعني به بالدرجة الأولى، بما في ذلك حل نفسه كشرط مسبق طبقاً للدستور العراقي الذي لم يشر إلى الانتخابات المبكرة في أي من مواده، فإن دعوة الحلبوسي بدت كما لو كانت رمياً للكرة في ملعب الجميع، الحكومة بشخص رئيسها والكتل السياسية بشخوص زعاماتها.
تابعنا
