أكد المكتب الوطني للجمعية المغربية لحقوق التلاميذ محدودية التعليم عن بعد، تقارب نسبة النجاح النهائية للدورتين العادية والاستدراكية لهذه السنة (79.62%) في امتحانات الباكالوريا، مع نسبة السنة الماضية (77.96%)، وعدم تثمين وتقدير المعدلات المرتفعة في الشعب الأدبية، واستمرار المعاناة النفسية للتلاميذ الذين يقصون من الترشح للمدارس والمعاهد ذات الاستقطاب المحدود، وإقصاء التلاميذ الناجحين في الدورة الاستدراكية من الترشح لولوج المعاهد والمدارس ذات الاستقطاب المحدود.
حيث جدد التنظيم طلبه فتح المعاهد والمدارس العليا في وجه كل حاملي البكالوريا، واعتماد المباراة للجميع التي يمكن إجراؤها في اليوم نفسه بالنسبة لجميع المعاهد، (أو إلزام حامل الباكالوريا بالترشح لمباراة واحدة فقط)، وذلك لتحقيق تكافؤ الفرص والشفافية والقطع مع كل الأشكال السلبية التي تخلفها هستيريا طلب المعدلات المرتفعة.
هذا ولقد دعا المكتب إلى اعتماد كل التدابير الضرورية من أجل دخول مدرسي جيد، بما فيها توفير الأطر التربوية والبنية التحتية لاستقبال المنتقلين من القطاع الخصوصي، والتخفيف من الاكتظاظ، وعبر عن رفضه تصريحات الوزير بخصوص انتقال التلاميذ من التعليم الخصوصي إلى التعليم العمومي، معتبراً حركية التلاميذ من وإلى المدرسة العمومية مرتبطة بحق الآباء في اختيار نوع المدرسة لأبنائهم، وداعياً الوزارة إلى التدخل الصارم ضد أي مؤسسة خصوصية تحرم أي تلميذ من حقه في تسليمه أي وثيقة رسمية مدرسية، كما حمل الحكومة مسؤولية أي نقص في العرض التربوي (جل الأحياء الجديدة في المدن خالية من المدارس العمومية).
تابعنا
