متابعة: يارا ابراهيم
تهدّد زهرة النيل العراق، وتمتصّ كل زهرة يومياً ما بين أربعة إلى خمسة ليترات من الماء، ويمكنها أن تجفّف موارد المياه في واحد من الدول الأكثر حرّاً في العالم ولا توفّر هذه الزهرة شيئاً، من أهوار المياه المدرجة على لائحة التراث العالمي لليونيسكو، إلى الأسماك والصيادين والمزارعين وحتى مياه الشرب، وفي زمن وباء فيروس كورونا، والحظر التام في العراق، لم يتبقَ الكثير من الأيدي العاملة لمحاولة وقف انتشارها، والصيادون فقدوا مصادر رزقهم.
كما تعتبر هذه الزهرة خطر على البنية التحتية وليست الثروة السمكية التي تتأثر فقط، ولا جفاف المياه التي تفقد أيضاً معظم مكوّناتها، ولكن الزهرة تضعف أيضاً الإنشاءات المحيطة، إذ إنّ مئة متر مربع من زهرة النيل تزن أكثر من خمسة أطنان.
إلى جانب ذلك الاستجابة الحكومية ضعيفة حيث نظفت الوزارة قنوات الري، بحسب ما يقول صالح هادي المسؤول عن الدراسات في دائرة الزراعة في ذي قار، إذ أنّ زهرة النيل تجذب الحيوانات الخطيرة، كـ الثعابين والزواحف ، وليس فقط البعوض الحامل للفيروس.
تابعنا
