لا تزال الكهرباء في العراق أزمة مستعصية على الحل، ودائرة خطر تهدد باشتعال الشوارع بأصوات المتظاهرين كلما اقترب فصل الصيف.
واتهم رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، سوء الإدارة والفساد خلال الفترة السابقة بأنه السبب الرئيسي في أزمة الكهرباء المتفاقمة بالبلاد.
وتدخل أزمة تدني الطاقة الكهربائية والعجز الحاصل في محطات التوليد، على خط الأزمات الأخرى التي يعانيها العراق النفطي من بطالة وظروف معيشية صعبة وفقدان المدن لمعالمها الخدمية والحياتية.
وغالباً ما تكون أزمة شح الكهرباء، المحرك الرئيسي في اندلاع التظاهرات في العراق والتي تتسم بالحدة والغضب الشعبي الكبير.
ولم تستطع الحركات الاحتجاجية طوال السنوات الماضية من دفع الحكومة نحو إصلاح قطاع الطاقة وإنهاء معاناة الشعب العراقي.
تابعنا
