أكدت مصادر إعلامية مطلعة أن وزير الصحة، خالد أيت الطالب، كشف أن المغرب يوجد اليوم في وضعية مطمئنة، بالرغم من حالات الوفيات المسجّلة مؤخراً، وبالرغم من ارتفاع أعداد الإصابات التي جرى تسجيلها في الآونة الأخيرة بعد رفع الحجر الصحي والتخفيف من وضعية الطوارئ الصحية.
وفي هذا السياق أبرز أيت الطالب في كلمته خلال ندوة افتراضية، أن “الأرقام الأخيرة منتظرة”، بعد أن قرر المغرب اعتماد هذا التخفيف، والرفع من معدلات اختبارات الكشف عن الفيروس بشكل كبير، للمساهمة في العودة التدريجية للحياة الطبيعية، اقتصادياً واجتماعياً.
كما أشار المسؤول الحكومي، إلى أن هذا لا يلغي ضرورة تقيد كافة المواطنات والمواطنين بالإجراءات الوقائية وبالتدابير المسطّرة، المتمثلة في وضع القناع، والتباعد الجسدي، وغسل أو تعقيم اليدين، وعدم التراخي والاستخفاف بقيمة وأهمية هذه الخطوات الاحترازية، الفردية والجماعية، التي يجب على الجميع احترامها وتطبيقها، أفرادا ومقاولات وإدارات وبمختلف المؤسسات، وفي كل الفضاءات الجماعية المشتركة.
على صعيدٍ متصل أوضح آيت الطالب، أن الالتزام هو الوصفة الفعلية للحدّ من اتساع دائرة انتشار العدوى، خاصة وأن كل المؤشرات تبين أن هذا الفيروس يجب أن نتعايش معه لأشهر أخرى، في انتظار نتائج الاختبارات السريرية التي يتم القيام بها من أجل الوصول إلى لقاح فعّال وآمن.
تابعنا
