• للتواصل والإعلان
  • فريق العمل
الجمعة, 6 فبراير, 2026
السعودية اليوم
  • الرئيسية
  • السعودية اليوم
  • اخبار عالمية
  • حواء
  • رياضة
  • مشاهير
  • الأبراج والفلك
  • الرئيسية
  • السعودية اليوم
  • اخبار عالمية
  • حواء
  • رياضة
  • مشاهير
  • الأبراج والفلك
السعودية اليوم

بعد صدور روايته “لوشين”.. حوار خاص مع الكاتب المبدع “عصام باصيل يوسف”

23 أبريل، 2022

بعد صدور روايته “لوشين”، التقت “السعودية اليوم” مع الكاتب السوري عصام باصيل يوسف، في حوار خاص، إليكم ما جاء فيه

١. نرجو تعريف القارئ بشخصكم الكريم؟

* عصام باصيل يوسف
من الجمهورية العربية السورية.. وُلدت في عروس الساحل “مدينة اللاذقية” عام ١٩٧٦.
حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق، ودبلوم برمجة لغوية عصبية و العديد من الشهادات العلمية والأدبية والرياضية في مختلف المجالات.
عضو في الاتحاد العالمي للمثقفين العرب.
محامي أستاذ، كاتب وشاعر.
أهم هواياتي المطالعة و ممارسة الرياضة و خاصة ((البلياردو وكرة الطاولة ومكعب روبيك))

٢ . منذ متى بدأت الكتابة؟ و ما الدوافع التي دفعتك لاتخاذ خطوة النشر؟ ومن هم الأشخاص الذين ساعدوك وشجعوك؟

* بدأتُ الكتابة في سن مبكرة في عمر الرابعة عشر على شكل خواطر ونثر، ومع ازدياد الوعي والقراءة المكثفة انتقلت الى كتابة القصائد بكافة أشكالها .. من المبنى والمعنى إلى الشعر الحديث والشعر المقفى .. انتهاءاً بالشعر الغنائي ((المحكي)) وصولاً الى كتابة الروايات ..

* أما بالنسبة للدوافع التي حثّتني على النشر، كان رحيل والدتي عن هذا العالم في ٢٢ نيسان عام ٢٠١٧، والذي يصادف عيد المحامي السوري، والذي ترك أثراً كبيراً في نفسي، فأردتها أن تكون حاضرة معي في كلماتي وأشعاري، فكان عملي الأول بمثابة عرفان لوالدتي وتخليداً لذكراها وخاصة أنها كانت من أكثر الأشخاص الذين شجعوني على الكتابة والقراءة في عمر مبكر.. و كانت تقرأ كل ما أكتبه، ولكن لم يُكتب لها أن ترى عملي الأول ((ولادة من الروح )).

٣ . ما هو العمل ((الكتاب)) الأول؟ وهل لاقى النجاح المتوقع؟

* ((ولادة من الروح )) هو العمل الأول، وهو عمل شعري مؤلف من واحد وخمسين قصيدة .. صدر عن دار الحوار في اللاذقية، تحت إشراف الدكتور نبيل سليمان عام ٢٠١٨، وكان بمثابة ضفة للعبور بين عالمين، من الخاص إلى العام ومن الظلمة إلى النور، وقد لاقى استحسان العديد من القُرّاء، لذلك أعتقد أنه لاقى نجاحاً ورواجاً كبيرين.

٤ . ما الصعوبات التي واجهتك عند نشر الكتاب الأول؟ وما الأخطاء التي حصلت؟ وما الإيجابيات؟

* أنا لا أسمّيها صعوبات وإنّما إجراءات روتينية لابدّ منها، فالعمل كان يحتوي على مئة وخمسٌ وعشرون قصيدة، تمت الموافقة على واحد وخمسون قصيدة لاعتبارات متعددة لا أودّ الحديث عنها.

* لم تكن هناك أخطاء و إنما عقبات، فليس كل ما يُكتب يُنشر.

* أما بالنسبة للإيجابيات فكانت كثيرة، أولها الانتشار على المستوى المحلي وتعريف القارئ بي والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس، إن كان عن طريق توزيع الكتاب ونشره في مختلف المحافظات، أو عن طريق منصات التواصل الاجتماعي، نهاية إلى مشاركته في معظم المعارض التي أقيمت في الدول العربية.

٥ . موقف أو مكان أو مرحلة معينة أثناء مسيرتك الأدبية تندم عليه؟! أم لا وجود للندم؟

* الكاتب لا يندم، فالكتابة فعل بناء لا هدم .. إحساس متجدد وروحٌ هائمة على الصفحات، وكلمات دائماً على قائمة الانتظار، ربما يوجد حزن أو شعور بالأسف، فالكلمات التي لم تُكتب كانت أكثر بكثير من التي كُتبت.. والأعمال التي لم تُنشر أكثر عدداً من الأعمال التي نُشرت.

٦ . ما هو العمل الثاني؟

* ((بقايا في الذاكرة)) كان هو العمل الثاني، صدر عن دار دال للفنون والنشر في دمشق تحت إشراف الفنان التشكيلي الأستاذ ناظم حمدان عام ٢٠١٩.

* و هو عبارة عن مجموعة خواطر شعرية متنوعة تناولت العديد من المواضيع المختلفة، فالخاطرة في حقيقتها هي فكرة أو ومضة شعرية، وأعتقد بأنها أقرب إلى قلب القارئ و سهلة الوصول إلى عقله وفكره وتتميز بالسلاسة.

لذلك اخترت ان يكون عملي الثاني نقلة من القصيدة إلى الخاطرة و من مجموعة الأفكار إلى فكرة.

٧ . ما الأخطاء التي تم تلافيها عند إصدار العمل الثاني؟

* لا أعتقد ان هناك أخطاء بقدر ما هو سبر للنفس البشرية و قراءة نبض الشارع الذي يُفضّل الفكرة الواضحة و البسيطة.

٨ . العمل الثالث كان على مستوى الوطن العربي.. ما شعورك حين تخطيت مرحلة النشر المحلي والانتقال لمرحلة الانتشار عربياً؟

* العمل الثالث هو ((سطر على الورق))
صدر عن دار المكتبة العربية للنشر و التوزيع في مصر عام ٢٠٢١ تحت إشراف الأستاذ جمال عبد الرحيم.

* وهو عبارة عن خواطر شعرية، وما ميزه عن العمل الثاني أنه تناول أربع مناحي في الحياة، فقُسّم العمل الى أربعة أقسام:
((الوطن ، أنا ، أنتِ ، الحياة ))، و كل قسم تألّف من أربعٌ وثلاثون خاطرة .. فكان أشمل وأعمق وأكثر انتشاراً، و كان انتقالاً من الصعيد المحلي إلى الصعيد العربي ولامس الشريحة الأكبر ولاقى استحساناً أكثر.

٩ . كما علمنا .. ((لوشين)) عملك الروائي الأول .. حدّثنا بالتفصيل عنه .. و عن انتقالك لمرحلة العالمية؟

* ((لوشين)) هو عملي الروائي الأول
صدر عن دار
Aspire Ghost Writing
في أميركا عام ٢٠٢٢ على المواقع الإلكترونية
منها : Amazon و Google book
و burnes & novels

و على مختلف مواقع و منصات السوشل ميديا منها :
Facebook, Twitter, YouTube, Instagram

و لاقت استحساناً عالمياً وقد أثنى عليها العديد من النقّاد وأشادت بها صحيفتي BBC و Guardian .

* و((لوشين)) رواية دارت أحداثها في القرن الخامس عشر والسادس عشر ميلادي، بين البرتغال وإسبانيا، وهي مزيج ما بين الحقيقة و الخيال .. وكُتبت بلغة شعرية بعيدة عن السردية، يكتنفها الإثارة و التشويق حتى الصفحات الأخيرة، وفيها من العمق الروحي والبُعد الإنساني ما يُثير العديد من التساؤلات في نفس القارئ.

١٠ . أي كتاب من أعمالك هو الأقرب إلى قلبك؟

* أي عمل بالنسبة للكاتب هو جزء صغير من روحه، لذلك ليس هناك من عمل أقرب أو أبعد، وإنما هناك عمل يكمّل الآخر ويُضيف إليه لتكتمل اللوحة وتضيف إليها رونقاً وجمالاً.

إنها نوع من الفسيفساء الجميلة و مرآة روح الكاتب ويرى نفسه بها جميعاً.

١١ . ما هو جديدك القادم من الأعمال؟

اخبار قد تهمك

من وهج دبي إلى بريق أبوظبي… مجوهرات تروي قصص الإبداع والهوية

قصص من خيط وأناقة للمصممة السورية منال عجاج

الإرث هو بوصلة لا مرساة” – باتريك عون يضع بصمته على تاريخ لونجين

* العودة إلى زخم القصيدة وجماليتها من خلال إصدار عمل شعري ( صدى في الفراغ ) في المنظور القريب فالقصيدة هي مجموعة من الأفكار المترابطة بلغة أنيقة غايتها إيصال القارىء إلى الهدف النهائي أو الغاية المرجوة منها.

١٢. ما هي الفعاليات أو المهرجانات أو البرامج التي سبق وشاركت بها؟

* أستطيع القول بأنَّ أعمالي شاركت في العديد من المعارض المحلية والعربية كما ساهمت في الحملات التطوعية للجمعيات الخيرية ومنها جمعية بسمة لأمراض السرطان وفريق في أمل وفريق we care التطوعي أما عنّي شخصيّاً فقد تلقيت الكثير من العروض للإطلالات التلفزيونية أو الظهور فب برامج إذاعية أو لقاءات مسجلة ولكن لم يكن الظرف والوقت مناسبين انطلاقاّ من اعتقادي الراسخ بأنهُ من الأفضل للكاتب أن تتحدّث أعمالهُ عنه لا أن يتحدّث هوَ عن أعماله ..

١٣. ما رأيك بكم الشباب الهائل الصاعد حالياً ويطلقون على انفسهم لقب (كاتب)؟ ((وذلك بعد نشرهم لعدد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي .. أو قد كتبوا سطرين )) وبماذا تنصحهم؟

* لقب الكاتب أو الشاعر يُكتسب ولا يُطلق وذلكَ من خلال مسيرة حافلة بالأعمال والكتابات وليس من خلال نشر مجموعة قصائد أو خواطر أو إصدار عمل يتيم ولربما ساهمت منصات التواصل الاجتماعي للأسف في إظهار الكثير من الأشخاص على عكس حقيقتهم فمن السهل جداً خداع الأخرين ولكن بالنهاية لا تستطيع خداع نفسك وأنصحهم بالقراءة المتواصلة والاضطلاع بقواعد اللغة العربية والكتابة بشكل صحيح خالي من الأخطاء الإملائية وبشكل هادف ومؤثر لا أن يكونوا مجرد فقاعات تنتفخ ومن ثمَّ تنفجر من دون أن تخلّف أي أثر ورائها.

١٤. كيف يكون الكاتب عنصر فعال ومؤثر في مجتمعه؟

* الكاتب أو الشاعر هوَ مرآة للمجتمع فبقدر ما تكون أعماله وقصائده تلامس الواقع وتقترب منه بقدر ما تترك أثراً إيجابياً في نفس القارىء الكاتب ببساطة شديدة يعكس وجع الناس وآلامهم ويسلّط الضوء عليها إنّهُ الصوت في زمن الصمت والإجابة في زمن السؤال ..

١٥. ما أهم القضايا والمواضيع التي تناولتها في أعمالك المختلفة من شعرية وروائية؟

* القضايا المجتمعية والحالات الإنسانية والنفسية والأفكار الفلسفية من خلال إظهار الوضع المعيشي للفرد والأزمات التي يعيشها والتي عانى منها خلال الأوقات الصعبة التي عانى منها وطننا الحبيب والأزمات وتداعياتها والإشارة إلى مواطن الوجع والخلل والفساد ..

١٦ . هل لديك رؤية محددة وواضحة في مشروعك الأدبي والفكري؟

* أعتقد بأنَّ الفكرة الوحيدة التي تسيطر على الكاتب أو الشاعر هي أن تبقى أعماله بعد أن يُغادر هذا العالم فنحنُ لا نعيش إلى الأبد ولكن يمكن لأعمالنا أن تفعل ذلك ..

١٧. أهم الأعمال التي أثرت بك وساهمت في رؤيتك الفكرية والأدبية؟

* أنا قارىء نهم منذُ الصغر فكل كتاب يترك أثره عليك بشكل أو بآخر ولكن يمكن القول بأنّّ الأدب الروسي والعالمي كانا نقطتا تشكل الوعي الفكري والثقافي المبكر ( دوستويفسكي .. تولستوي .. شكسبير .. دانتي .. هيرمان هيسه .. كزنتزاكس وغيرهم الكثير ) أمّا على الصعيد الشعري وبما أنّي عاشق للغة فقد كان للمتنبي وأبو العلاء المعري .. أبو فراس الحمداني .. وصولا إلى نزار قباني ومحمود درويش اللبنات الأولى في كتابة القصائد ..

١٨ . أيهما أكثر قدرة على التعبير والتواصل مع القارئ الرواية أم القصيدة؟

* وهل ينتهي زمن القصيدة فما زلنا إلى اليوم نتغنّى بأشعار بدوي الجبل وبدر شاكر السيّاب والمتنبي وغيرهم ولكن يمكن القول ربما تغير شكل القصيدة من شعر المبنى والمعنى إلى الشكل الحديث أي أنها ارتدت ثياباً جديدة ولاقتْ استحساناً كبيراً..

١٩ .ما أهم المعوقات التي يصطدم بها الكتّاب الجدد؟ وما تقييمك لظاهرة الأكثر مبيعاً؟ وما تأثير المال في الكتابة في وقتنا الحالي؟

* معوقات مادية ترتبط بدار النشر وأخرى معنوية مرتبطة بالإجراءات الروتينة المعقّدة والموافقات المشدّدة والمحبطة في أغلب الأحيان ..

* أما بالنسبة لظاهرة الأكثر مبيعاً فأنا أعتبرها سطراً لا قيمة له يكتب على الغلاف الغرض منه إيهام القارىء البسيط ودفعه على شرائه بغض النظر عن المحتوى بداخله …

* المال لا يصنع منكَ كاتباً أو شاعراً الشيء الوحيد الذي يستطيع المال فعله هو نشر العمل بغض النظر عن المحتوى الثقافي القيّم والظهور خلافاً للحقيقة إنه القناع الذي يتخفّى وراءه الكثيرين ..

٢٠ . ما هي أهم المهارات الواجب توفرها لدى الكاتب؟

* الخيال الخصب والإبداع واللغة الجميلة والصحيحة وبالتأكيد هذا يتطلب عُمراً مِنَ القراءات والجهد المتواصل..

٢١. هل الكتابة هدف أم وسيلة في عصرنا؟

* كلاهما معاً فالهدف الأسمى للكاتب هو الارتقاء بالقيم والأخلاق والمشاعر الإنسانية ولكنها في المقابل وسيلة عيش بالنسبة لمن يحترفون الكتابة ..

٢٢. هل تكفي الموهبة وحدها ليكون الكاتب قادر على صياغة نصوص جديدة؟

* الموهبة وحدها لا تكفي بل يجب ثقلها بالقراءة الدائمة وانتقاء مفردات جديدة والابتعاد عن التكرار وإطلاق الخيال قدر المستطاع ..

٢٣. هل الأدب وسيلة للهروب من الواقع أم وسيلة لتغييره؟

*الأدب وسيلة مواجهة وليس هروب من الواقع ولكنه لم يرتقي بعد إلى مستوى تغييره نأمل على المدى القريب أن يكون أكثر فاعلية وجدّية ..

٢٤. هل على الكاتب أن يكون مطّلعا على الأعمال العالمية بشكل مستمر وهل يؤثر ذلك على مدى إبداعه؟
* ليس فقط على الأعمال العالمية بل على الأحداث والمتغيرات يجب على الكاتب أنّ يتقن ثقافة المكان والزمان وأنْ يجمع لغة الماضي بالحاضر من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقاً وجمالاً ..

٢٥. هل واجهت موقف صراع بين العمل التجاري و العمل الثقافي القيّم ؟ وهل طُلب منك كتابة نص تجاري ترويجي؟ وهل لدور النشر تأثير اذى للكاتب المبدع؟

* العمل التجاري شيء والعمل الثقافي شيء آخر الأول لا يهمنّي وحده الثاني من يعنيني أعتقد أنه الهدف الحقيقي لكل كاتب أو شاعر لذلك وإنْ طلبَ مني كتابة نص تجاري ترويجي وهوَ ما نصادفهُ كثيراً في هذهِ الحياة فالجواب قطعاً الرفض ..

* كل منهما له عمله ومهمته المنوطة بهِ وحده فالكاتب مهمته الكتابة ودار النشر مهمتها توزيع العمل ونشره على أوسع نطاق إنهُ عمل مشترك ونجاح متبادل بينَ طرفين فبقدر ما يكون هناك تفاني وإخلاص بقدر ما يكتب لهما النجاح باعتقادي الشخصي الكاتب يقدم أغلى ما لديه لذلك المسؤولية الأكبر تقع على عاتق دار النشر ..

٢٦ . هل تسعى للتحول الى شخصية عامة مشهورة بواسطة الكتابة؟

*الشهرة لا تعنيني بالنهاية أنا شخص عادي احترف الكلمة لأني أحبُّها وأعشقُها الكتابة تأتي أولاً والشهرة لاحقاً إنها نتيجة وليست سبب فإنْ أتتْ لنْ تزيدني وإنْ لم تأتِ فلنْ تُنقصُني ..

٢٧. هل تعرضت للتنمر على أحد أعمالك على مواقع التواصل الاجتماعي؟

* بالتأكيد عندما تتناول موضوع ديني أو سياسي ستتعرّض للتنمر والانتقادات ربما لأننا اعتدنا على ثقافة الإلغاء وعدم احترام رأي الآخر أما فيما يتعلق بالمواضيع الأدبية الأخرى يقتصر الأمر على معجب وغير معجب في المحصلة الأمر يعود إلى القارىء ومدى فهمه واستيعابه وثقافته ..

٢٨. كيف ترى الكتابة . بوح؟ هروب؟ استشفاء ط؟ مواجهة مع الذات او الاخر؟

* الكتابة بوح جميل وهروب مؤقت .. شفاء للروح ومواجهة إنها كل هذهِ الأشياء مجتمعة ..

٢٩. هل تؤيد موضوع وجود قدوة أو ملهم؟ أم تعارضه؟

* ربّما يتأثر الكاتب بمن سبقه ولكنّي لا أؤيد فكرة وجود قدوة أو ملهم فقدوته الوحيدة هي ذاته وملهمه الوحيد مشاعره الإنسانية لكلٍّ منّا تفرّده وأسلوبه الخاص ..

كلمة أخيرة تختم بها اللقاء
وبالختام تبقى الصحافة السلطة الرابعة التي لا غنى عنها في تسليط الضوء على الأحداث والتطورات المتغيرة في عالمنا المعاصر وخصوصاً بعد انتشار الفضاء الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت على تماس مباشر مع المواطن وهمومه وأوجاعه لذلك أتوجه بالشكر لصحيفة … والقائمين عليها .. و لكل من ساهم في اعداد هذا اللقاء الصحفي وأتمنى لكم المزيد من النجاح والتألّق في إيصال الكلمة إلى شرائح المجتمع بمختلف أطيافه .. شكراً من القلب.

تابعنا

      

شاركغردارسل

© 2020 جميع الحقوق محفوظة - السعودية اليوم.
سياسة الخصوصية
تطوير فوكس تكنولوجى

  • الرئيسية
  • السعودية اليوم
  • اخبار عالمية
  • حواء
  • رياضة
  • مشاهير
  • الأبراج والفلك

© 2020 جميع الحقوق محفوظة - السعودية اليوم.
سياسة الخصوصية
تطوير فوكس تكنولوجى