قالت الحكومة البريطانية إن الأولوية يتعين أن تكون لمنع ضم إسرائيل أراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية، مشددة أنها لن تعترف بأي تغييرات لخطوط حدود 1967 إلا ما يتفق عليها الطرفان.
وقال جوناثان آلين، القائم بأعمال المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة: “هذه مرحلة هشة ومقلقة، وأود أن أقول، أولاً، إننا مستمرون في قلقنا بشأن احتمال ضم الأراضي، فأثر ذلك لا ينحصر فقط بالإضرار بجهود استئناف مفاوضات السلام، وكونه مخالفاً للقانون الدولي وحسب، بل سيؤدي إلى تعقيد الوضع الصحي والإنساني الهش أصلاً”.
وشدد على أنه لا بد وأن تكون الأولوية لمنع ضم الأراضي وإيجاد سبل بديلة لتواصل الطرفين مع بعضهما.
وكان نتنياهو أعلن قرار حكومته ضم نحو 30% من الضفة الغربية، وهو ما أدانه المجتمع الدولي ودعا إسرائيل للتراجع عنه.
وتدعو بريطانيا والعديد من الدول العربية والأوروبية والفلسطينيين إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية على أساس تطبيق حل الدولتين مع وقف إسرائيل كل إجراءاتها الأحادية.
تابعنا
