يميل الأطفال بفطرتهم إلى القصة لما تتضمنه من مثيرات تساعد على تشكيل سلوكهم وتكوين شخصيتهم، فهي أحد الأساليب الفعالة في التثقيف والتنشئة في هذه المرحلة العمرية الحساسة.
ودفعت هذه الفكرة الشابة حلا جديداني للدخول إلى هذا العالم ونسج قصص توجه الأطفال وتجعلهم أكثر التصاقاً بالمفاهيم والقيم النبيلة في المجتمع.
وقد كانت “العطف والإحسان” هي باكورة إنتاج حلا التي نقلت من خلال هذه القصة مجموعة من القيم النبيلة التي تحث الأطفال على التراحم والإيثار ومساعدة المحتاجين.
وتقول حلا إنها تحرص على أن تحمل قصصها طابعاً تعليمياً وترفيهياً في آن واحد بما يوسع مدارك الطفل ويغذي خياله بالإضافة إلى ملء وقت فراغه بعيداً عن سطوة الألعاب الإلكترونية.
وتضيف أنها تتعاون في مشروعها الأدبي مع شباب متطوع وتنشر نتاجه عبر صفحة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.
تابعنا
