سارع سيّاح أوروبيين فور وصولهم إلى فندق في جزيرة جربة مباشرة إلى المسبح للاستلقاء والتمتع بأشعة الشمس، مع إعادة تونس إطلاق موسمها السياحي وسط تدابير مشددة للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
ونجحت تونس في احتواء الوباء إلى حد بعيد إذ عوّلت على ذلك لإنقاذ موسمها السياحي، وقبل الوباء، كان من المتوقع أن تواصل تونس هذا العام تحقيق تطوّر في السياحة.
ووضعت وزارة السياحة التونسية قبل اتخاذ قرار فتح الحدود، بروتوكولاً صحياً دقيقاً ليُعتمد في الفنادق والمنشآت السياحية وأقرت تخفيض الطاقة الاستيعابية في هذه الأماكن إلى النصف.
وقال وزير السياحة محمد علي التومي: “يجب أن نكون حذرين خصوصاً فيما يتعلق بتطور الوضع الوبائي وأن نحرص على التطبيق الصارم للبروتوكول الصحيّ”.
وفرضت البلاد حجراً صحياً عاماً وأغلقت حدودها البحرية والجوية والبرية منذ نهاية مارس وفتحتها في 27 يونيو الماضي أمام الرحلات.
وتعد جربة الوجهة السياحية الأولى في البلاد إلى جانب مدينة سوسة (شرق) ومنطقة الحمّامات، وتوُصف بأنها جزيرة الأحلام لجمال شواطئها وسحر مشهد غروب الشمس فوق البحر، وتتواجد في جربة منشآت سياحية فخمة.
ويشكل الأوروبيون الفئة الأكبر من السياح إلى تونس، وأبرزهم الفرنسيون ثم الألمان والبريطانيون.
ويقرّ وزير السياحة “لن نستطيع أن ننقذ الموسم، ولكننا نحاول إنقاذ جزء منه من أجل إعادة بناء الثقة مع المهنيين في هذا القطاع وهو الأهم”.
تابعنا
