أدان فرع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأولاد يعيش، نواحي بني ملال، الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي، والذي صاحبه توقف في ضخ الماء الصالح للشرب، مشيراً إلى أن الانقطاع لا يعتبر الأول من نوعه بل سبقته انقطاعات أخرى، ما يعتبر جريمة في حق الإنسانية مهما كانت أسبابها ودوافعها.
كما استنكر الفرع المحلي ذاته، تجاهل المكتب الوطني للكهرباء لمشاعر المواطنين ومصالحهم، معتبراً “كرامة السكان وضمان حقوقهم أولوية لا يمكن التنازل عنها”، محملاً كامل المسؤولية عن الخسائر المادية المترتبة عن توقف المقاولات العاملة بالمنطقة، وتعاونيات جمع وتسويق الحليب والبيوت وجميع المحلات التجارية إلى ما أسماه بـ”الجهات المعنية، وفي مقدمتها المكتب الوطني للكهرباء”.
إذ سجل البيان اعتراض رئيس المجلس الجماعي، على قرار قطع التيار الكهربائي، أمام إصرار وتمادي المكتب المعني في قرار الانقطاع، كما أدان “غياب التواصل بين المكتب الوطني للكهرباء والمواطنين.
هذا وقد دعا الجهات الوصية إلى تحمل كامل مسؤوليتها، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حق الإدارة المعنية، التي استأسدت على المواطنين بكل الأشكال (نهج سياسة صم الآذان – الفواتير المبالغ فيها – عدم التفاعل مع الظروف التي تمر منها البلاد وغيرها).
تابعنا
