صرح وزير المناجم محمد عرقاب اليوم، أن هناك حوالي 1000 مادة معدنية يحويها باطن الجزائر.
وأوضح الوزير، أن من بين هذه المواد المعدنية، 70 مليون طن حديد، موجودة بين الونزة وبوخضرة، و3 ملايير طن في غار جبيلات.
أما بالنسبة للفوسفات فتبلغ 2.5 طن متواجدة بين بئر العاتر وضواحيها، فضلا عن معادن أخرى نفيسة وغير نفيسة.
وقال عرقاب في السياق ذاته، أن إعادة بعث النشاطات المنجمية الموجودة يشمل مرحلتين، الأولى قصيرة المدى ومتوسطة المدى تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى سنة.
وأشار إلى أن هناك 3 مناجم تحظى بالأولوية في المرحلة الحالية، وهي منجم أميزور للزنك الذي سيوفر المادة الأولية للصناعات الجزائرية وتصدير الباقي إلى الخارج.
تابعنا
