سيستفيد المغرب من تطلع الشركات الأوروبية المتضررة من جائحة كورونا لتقليص طول سلاسل الإمدادات الخاصة بها.
ولكن مكاسب المغرب قد تكون محدودة بالنظر إلى ميل الشركات الأوروبية إلى الكفاءة والتكاليف المنخفضة التي توفرهما الصين.
وكشفت جائحة كورونا عن الاعتماد المفرط للشركات والحكومات الأوروبية، التي تعاني بالفعل من التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، على الصين في كل شيء تقريباً بدء من السيارات وحتى الأدوية.
وهذا ما دفع المفوضية الأوروبية إلى الدعوة إلى استقلال ذاتي استراتيجي في القطاعات الرئيسية مثل الأدوية، وبناء سلاسل إمدادات أكثر موثوقية وتنوعاً كجزء من حزمة مقترحة للتعافي من آثار جائحة كورونا بقيمة 750 مليار يورو (858 مليار دولار).
ويقول غيوم فان دير لو من مركز الدراسات السياسية الأوروبية، ومقره بروكسل: “إذا نظرت إلى المغرب، تجد هناك ظروفاً أكثر ملاءمة لمجالات معينة، وفيما يتعلق خصوصاً بالطاقة المتجددة والقطاعات ذات الصلة بالبيئة، فإن المغرب في صدارة الترتيب ويحاول الاتحاد الأوروبي الاستفادة من ذلك”.
والفكرة التي أعربت عنها المفوضية الأوروبية بالفعل بشأن تنويع سلاسل الإمدادات يمكن أن تكون مفيدة للمغرب ويمكن أن تسرع وتيرة المفاوضات حول اتفاقية تجارية جديدة.
تابعنا
