• للتواصل والإعلان
  • فريق العمل
الأربعاء, 28 يناير, 2026
السعودية اليوم
  • الرئيسية
  • السعودية اليوم
  • اخبار عالمية
  • حواء
  • رياضة
  • مشاهير
  • الأبراج والفلك
  • الرئيسية
  • السعودية اليوم
  • اخبار عالمية
  • حواء
  • رياضة
  • مشاهير
  • الأبراج والفلك
السعودية اليوم

طاولة الأميركي في الشرق السوري تنقلب عليه

19 يوليو، 2020

بمتابعة الأحداث التي تحصل في الشرق السوري، والمناطق الخاضعة لسيطرة مجموعات ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية قسد وداعمها الأساسي الاحتلال الأميركي في تلك المناطق، يتبيّن جلياً حجم الرفض الشعبي الواسع لهذه المجموعات وممارساتها ضد الشعب السوري في تلك المناطق.

ومع ارتفاع وتيرة الجرائم والقمع وازدياد حالات الاقتحامات والخطف التي تنفذها قسد بحق الأهالي في القرى والمدن التي تسيطر عليها، ترتفع في المقابل حدة الاحتجاجات الشعبية على هذه الجرائم، حيث شهدت بعض هذه المناطق في الجزيرة توتراً كبيراً مؤخراً بين الأهالي وجماعات قسد، بعد اختطاف الأخيرة العشرات من المواطنين، واقتيادهم إلى جهات مجهولة.

وتهدف الممارسات التي  تقوم بها قسد إلى فرض التجزئة والتقسيم واقتطاع الجزيرة عن دمشق، وقطع الطريق على الدولة لإعادة الجزيرة إلى الحضن السوري، من خلال إقناع الأهالي بعدم العودة إلى الوطن الأم، لتحقق الهدف الأميركي الأكبر وهو ضرب سوريا اقتصادياً بعد الحرب العسكرية، من خلال زيادة الضغط الاقتصادي على الحكومة بحرمانها من موارد الشرق السوري الكبيرة، سواء القمح أو النفط, الهدف الذي عملت عليه مؤخراً وتمثل في إحراق عدد كبير من المحاصيل الزراعية التي كانت تصل إلى الدولة، ما من شأنه إضعاف موقف دمشق في تأمين الموارد المعيشية اللازمة للشعب السوري، وكذلك منع دمشق من استيراد ما تحتاجه في ظل قانون قيصر التجويعي.

ولكن يبدو أن الأهداف الأميركية لن تتخطى مرحلة التخطيط، فعلى المقلب الأخر، بدأت تتشكل نواة مقاومة شعبية ضد الممارسات التي تقوم بها قسد، وتخطى الأمر قسد ليصل إلى مقاومة الوجود الأميركي في المنقطة.

حيث شهدت الأشهر والأسابيع القليلة الماضية، احتجاجات عديدة ضد الوجود الأميركي، وخرج أهالي منطقة الجزيرة الذين ضاقوا ذرعاً بممارسات قسد وداعمهم الاحتلال الأمريكي، وشملت العديد من البلدات والقرى في أرياف الحسكة ودير الزور مطالبين بخروج قوات الاحتلال ومجموعات قسد من مناطقهم.

وبالإضافة إلى وجود الجيش السوري في بعض هذه المناطق، واعتراضه لأكثر من قافلة لقوات الاحتلال الأميركي، وفرض وجوده بقوة على الأرض في تلك المناطق، ما أعطى دفعاً معنوياً كبيراً لهذه المقاومة، وأعطى تحركاتها فاعلية أكبر في المواجهة.

وعلى ما يبدو فإن طاولة الأميركي في الشرق السوري انقلبت عليه، والحفر التي حفرها للحكومة بدأ يقع فيها، في ظل الرفض الشعبي الواسع لوجوده على الأرض، وانقلاب الأرضية الشعبية التي كان يعوّل على تماهيها لأهدافه، والسير معه في مخططه هذا، ولا يُستبعد بدء مرحلة جديدة أكثر تنظيماً من المقاومة للوجود الأميركي وجماعات قسد في شرق الفرات، لابد أنها ستكون أكثر إيلاماً للاحتلال الأميركي.

اخبار قد تهمك

منها سوء التغذية.. أسباب تقصف الأظافر وطرق العناية بها

لعشاق خل التفاح.. أضرار بالجملة لا تتوقعها على الجسم

سلمى المصري تستعد لجزء جديد من مرايا

تابعنا

      

شاركغردارسل

© 2020 جميع الحقوق محفوظة - السعودية اليوم.
سياسة الخصوصية
تطوير فوكس تكنولوجى

  • الرئيسية
  • السعودية اليوم
  • اخبار عالمية
  • حواء
  • رياضة
  • مشاهير
  • الأبراج والفلك

© 2020 جميع الحقوق محفوظة - السعودية اليوم.
سياسة الخصوصية
تطوير فوكس تكنولوجى