متابعة – ليليان الفحام:
تواصل وزارة التعليم تقديم خدماتها التعليمية لـ(53) ألف طالب وطالبة مبتعثين في (56) دولة، وذلك من خلال (31) ملحقية ثقافية حول العالم، إلى جانب دعم التواصل بين المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية في المملكة مع نظيراتها في الخارج.
وفي ذلك، قال الأمين العام للملحقيات الثقافية بوزارة التعليم الدكتور علي بن صالح الكلدي: «إن الملحقيات الثقافية في الخارج -وبدعم من وزير التعليم، والإشراف المباشر من نائب الوزير للجامعات والبحث والابتكار- تعمل على تلبية احتياجات أبناء الوطن من المبتعثين، بما يسهم في إنجاز مهمتهم الدراسية بنجاح».
كما أضاف: إن الملحقيات الثقافية تقوم بالإشراف الدراسي على المبتعثين ومتابعة مستوى تحصيلهم الدراسي، والتواصل مع مؤسساتهم التعليمية، وربطهم بأنظمة وتعليمات الوزارة، إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وتفعيل دورهم العلمي والبحثي، من خلال تشجيع البرامج التي يقوم بها المبتعثون في بلد الابتعاث.
مشيراً إلى أن وزارة التعليم تحرص على تمكين المرأة السعودية وتفعيل دورها من خلال تمكينها بالعمل في الملحقيات الثقافية، وذلك انطلاقاً من رؤية المملكة 2030، مؤكداً أن المرأة السعودية أثبتت قدرتها وكفاءتها وتميزها في المشاركة في مسيرة العطاء الوطنية.
تابعنا
