صرحت شركة (ألفا سيرفس) إنها لا تملك السفينة التي أوقفها الأمن الموريتاني وهي تحاول تهريب 1,4 مليون دولار، مشيرة إلى أنها سفينة تركية «مستأجرة» للاستخدام في الصيد.
وأكدت الشركة المختصة في صناعة دقيق وزيت السمك، أنها فعلاً استأجرت السفينة ولكنها لا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ما يوجد على متنها.
وقالت الشركة حول حادثة توقيف السفينة التركية، إن مدير الشركة، وهو رجل أعمال غاني، لم يسبق أن ورد اسمه في شكاية تتعلق بتهريب أموال.
وقالت الشركة في رسالتها إنها «تتمتع بسمعة جيدة لدى جميع الفاعلين في قطاع الصيد»، مؤكدة أنها «معروفة باحترامها الصارم للقوانين، سواء كان ذلك في قطاع الصيد، أو النظام المصرفي، أو الالتزامات الضريبية والجمركية».
وبخصوص السفينة الموقوفة قالت: «إنها ليست ملكاً لشركة (ألفا سيرفس)، وإنما هي سفينة مستأجرة وقانونياً لا تتحمل الشركة أي مسؤولية حيال ما يوجد على متنها»، وفق نص الرسالة.
يذكر أن التحقيق ما يزال مستمراً، مع المتورطين في العملية لكشف ماجرى.
تابعنا
