أفادت مصادر رسميّة وإعلاميّة أردنية، أنّ رئيس الوزراء الأسبق، طاهر المصري، طالب في اجتماع بالقصر الملكي بتوضيحات وشُروحات تعزل الموقف الرسمي عمّا صدر مؤخرا عن رئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور فايز الطراونة، بخصوص مشروع الضم الإسرائيلي.
وشارك المصري نخبة من رجال الدولة قبل ثلاثة أيّام باجتماعٍ خاص وتشاوري حضره الملك عبدالله الثاني.
كما جدّد الملك في الاجتماع علنًا رفضه لأيّ تسوية لها علاقة بمشروع الضم الفلسطيني وأظهر الاستمرار في دعم خيارات الشعب الفلسطيني ومؤسّساته.
فيما عُلم أنّ المصري استفسر في الاجتماع عن مواقف علنية للطراونة الذي قال بأن الضم للأغوار الفلسطينية طارحا علنًا سؤالًا باسم: شو دخل الأردن؟ وأثار الطراونة الذي كان لسِت سنوات رئيسًا للديوان الملكي مؤخّرًا جدلًا عاصفًا.
يبدو أن المصري اجتهد في محاولة لفت النظر إلى أن الموقف الرسمي تأثّر وخضع للتشكيك بسبب تصريحات الطراونة حسب صحيفة الأوائل الإلكترونية. وضمنيًّا ألمح المصري إلى أن تصريحات الطراونة أثارت الجدل وتتطلّب توضيحاً.
تابعنا
