متابعة- بتول ضوا
لم تقتصر عدوى فيروس كورونا المستجد على إزهاق أرواح الملايين من المرضى في جميع أنحاء العالم، ومضاعفاتها الخطيرة التي شمل مختلف أعضاء الجسم، بل امتدت تأثيراتها السلبية حتى بعد التعافي من المرض.
حيث أوضحت د. آنتشا بارانوفا، البروفيسورة الأمريكية روسية الأصل في جامعة “جورج مايسون” الأمريكية ما يحدث بالإنسان بعد تعافيه من “كوفيد – 19”.
” إن ربع الذين شفيوا من مرض كوفيد – 19″ في المنزل دون أن ينقلوا إلى المستشفى ترافقهم بعد المرض “متلازمة طويلة الذيل” التي يمكن أن تدوم لمدة 3 أشهر على الأقل.
وتتميز تلك المتلازمة بقابلية منخفضة للعمل ومشاكل متعلقة بالصحة وزيارات الأطباء.
أما الأعراض المتعلقة بالأعصاب فيمكن أن تظل قائمة لمدة طويلة تزيد عن 6 أشهر أو عام واحد.
وأشارت البروفسورة إلى أن التطعيم يساعد الناس على الحماية من أشكال خطيرة لمرض “كوفيد” ومواجهة أخطار العلاج في المستشفى.
تابعنا
