متابعة- بتول ضوا
على الرغم من أن القهوة تفضيل ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم، كما وتزود الجسم بالكثير من الفوائد الصحية، ابتداءاً من تزويده بالطاقة، وانتهاءاً باليقظة والتركيز التي تقدمه، إلا أن هناك أشخاص تسبب لهم القهوة حساسية تجاهها.
وتظهر أعراض حساسية القهوة بعد ساعات قليلة من شربها، وقد تزداد سوءًا مع مرور الوقت، وتشمل:
– الطفح الجلدي، والغثيان.
– القيء، وصعوبة البلع.
– ضيق التنفس أو سعال مصحوب بصفير.
– تقلصات المعدة، الإسهال.
– شحوب لون الجلد، والدوخة أو فقدان الوعي.
وهناك أعراض أخرى قد تسببها حساسية القهوة يجب الالتفات إليها، ومنها:
– التوتر والقلق أو العصبية، والأرق.
– مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل حموضة المعدة.
-عدم انتظام ضربات القلب أو اضطراب ضغط الدم.
– تشنجات عضلية لا إرادية.
تعتبر حساسية القهوة من أنواع الحساسية النادرة، ويرجع سبب الإصابة بها إلى تعامل الجهاز المناعي مع المركبات الموجودة في حبوب القهوة، مثل الكافيين، على أنها من البكتيريا والفيروسات، فيحفز الجسم على إفراز مركبات وقائية، مثل الهيستامين، لمهاجمتها، مما يؤدي إلى ظهور الأعراض السابقة.
من الوارد أن تزيد التفاعلات الشديدة لحساسية القهوة من خطر التعرض للوفاة، إذا تُركت دون علاج، حيث تسبب تورماً في الفم والحلق، مما يؤدي إلى انسداد المسالك الهوائية، ومن ثم الشعور بالاختناق.
وفي هذه الحالة، يجب الإسراع في طلب المساعدة الطبية، لخضوع لأجهزة التنفس الصناعي، ثم الحصول على العلاج المناسب لتخفيف الأعراض.
وبشكل عام، لا بد من زيارة الطبيب المختص عند ظهور أي أعراض بعد تناول القهوة، للخضوع لبعض التحاليل والفحوصات، لمعرفة ما إذا كانت الحساسية هي المتسببة فيها أم يعاني المريض من مرضٍ آخر.
وغالباً ما ينصح الأطباء مرضى حساسية القهوة، بالابتعاد عن شربها أو تناول منتجاتها، مثل النسكافيه، منعاً للإصابة بأعراض الحساسية وتفاقمها.
تابعنا
