متابعة – مروة البطة:
شهدت مراكز التطعيم في تونس التي فتحت أول أيام العيد بشكل استثنائي اكتظاظا وفوضى عارمة.
حيث تدفق عشرات الآلاف من الشبان على مراكز التطعيم رغم عدم توفر سوى كمية محدودة من اللقاحات، وحدث فيها أنواعاً
من العنف واقتحاماً للمراكز وتهشيم الأبواب في بعض المراكز، بينما أغلقت أخرى أبوابها بسرعة.
وكان رئيس مجلس الوزراء هشام المشيشي قد أقال وزير الصحة، في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء ، وسط تبادل للاتهامات بشأن الأداء في مكافحة التفشي السريع للإصابات والوفيات بكوفيد-19 وبطء حملة التطعيم.
تابعنا
