متابعة- بتول ضوا
مرض الشك أحد الاضطرابات النفسية التي يعاني منها العديد من الأشخاص حول العالم، يؤثر سلباً على نمط حياة المريض الاجتماعية والعملية.
يتميز الشخص المصاب بمرض الشك، بمجموعة من السمات:
1- تكون هذه الشخصية جدلية للغاية؛ إذ تحاول دائماً إثبات وجهة نظرها أو الاستنتاجات غير المنطقية الخاصة بها..
2- تتسم بالغرابة في التواصل والتفاعل، سواء كان هذا التواصل مع الذات من خلال التفكير أو المشاعر، أو التواصل مع الآخرين.
3- تتسم هذه الشخصية بالارتياب الزائد والشك المستمر في نوايا وتصرفات الآخرين، وعدم الثقة بهم، فالشخص المريض بمرض الشك، يتوقع دائماً أنّ هناك مؤامرات تُدبر له من الآخرين، سواء كانوا أقرباء أو غرباء.
4- تتسم شخصية مرضى الشك بالعدوانية الشديدة تجاه الآخرين، وفي كثير من الأحيان، يتورط الأشخاص المصابون باكتئاب ما بعد الولادة في معارك قانونية، ويقاضون أشخاصاً أو شركات يعتقدون أنها تسعى للتآمر عليهم أو استغلالهم.
أما عن أسباب الإصابة بمرض الشك فيمكن تلخيصها:
1- أسباب جينية؛ حيث هناك ارتباط شديد بين مرض الشك ومرض الفصام.
2- أسباب تتصل بالمواد الكيميائية التي تشغل الجهاز العصبي المركزي.
3- أسباب ترتبط بالنشأة والتربية والتكوين السيكولوجي الذي عاشته شخصية المريض بالشك.
يشكل عدم الثقة بالآخرين الذي يشعر به الأشخاص المصابون بمرض الشك تحدياً أيضاً لمختصي الرعاية الصحية؛ لأنَّ الثقة عامل مهم في العلاج النفسي.
ويُمكن علاج مرض الشك باتباع العديد من الأساليب، أبرزها ما يلي:
1- العلاج بزيادة مهارات التأقلم العامة، خصوصاً الثقة والتعاطف، بالإضافة إلى تحسين التفاعل الاجتماعي والتواصل واحترام الذات.
2- استخدام الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات الذهان أو مضادات القلق، وذلك إذا كانت أعراض المرض شديدة، أو إذا كان المريض يعاني أيضاً من مشكلة نفسية أخرى، مثل القلق أو الاكتئاب.
تابعنا
