متابعة- بتول ضوا
بات ظهور الشعر الشائب أمر مألوف بين الشباب، في العصر الراهن، وهو ما يزيد من الحيرة والتساؤلات عن الأسباب الكامنة، وهل يمكن للضغط العصبي والتوتر المتزايد علاقة لظهور الشعر الشائب؟
يرى الباحثون بجامعة كولومبيا بنيويورك، أن ظهور الشعر الأبيض للشباب ربما يرتبط بالتعرض للضغط العصبي لفترة طويلة.
يختفي لون الشعر ويتحول لون الخصلات إلى اللون الرمادي نتيجة انخفاض الميلانين، والذي يعد صبغة موجودة في الجلد والعينين والشعر.
وقبل خروج الشعر من فروة الرأس، فإنه ينمو تحت الجلد في بصيلات تتلقى إشارات كيميائية وكهربائية من الجسم، إلى جانب هرمونات التوتر، ومن ثم يمكن أن يتغير لونها.
وقام الباحثون بقياس فقدان اللون في بعض بصيلات الشعر لدى 14 متطوعاً، على أن يسجل المشاركون في مذكراتهم الإجهاد والضغط العصبي والتوتر الذي تعرضوا له خلال الأسبوع.
وقال مارتن بيكارد، قائد فريق البحث أستاذ مساعد بكلية فاجيلوس جامعة كولومبيا، إن النتائج جاءت مذهلة، حيث عانى المتطوعون من مزيد من التوتر، ومن ثم فقدوا لون شعرهم، لكن مع تخفيف التوتر، استعاد شعرهم لونه بشكل تدريجي.
واستخدم الباحثون طريقة لالتقاط صور لبصيلات الشعر بالغة الصغر أثناء نموها، وذلك لمدة ساعة.
وعندما تغير لون الشعر، لاحظ فريق البحث وجود اختلافات في 300 بروتين، مشيرين إلى أن هناك نقطة في حياة الشخص يمكن أن يؤدي فيها الإجهاد إلى فقدان لون الشعر بشكل مؤقت، لكن يمكن ألا يحدث ذلك إذا اختفى التوتر والضغط العصبي.
وأكدت النتائج أن الشيخوخة ليست عملية بيولوجية ثابتة، بينما يمكن إيقافها إذا تم الذهاب إلى الطبيب بدلاً من صالونات تصفيف وصبغ الشعر.
تابعنا
