متابعة- بتول ضوا
تعد الكريمات الواقية من الشمس إحدى العناصر الضرورية خلال فصل الصيف، لتلافي مخاطر الأشعة فوق البنفسجية للشمس.
ولا يقتصر استخدام الكريم الواقي من الشمس على الذهاب إلى حمامات السباحة والشواطئ فقط، إذ يقول الخبراء إن استخدامه بشكل يومي قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الجلد بشكل كبير.
وأوضح الخبراء أن الاستخدام اليومي للكريمات الواقية من الشمس بعامل حماية SPF15، على الأقل، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأكثر أنواع سرطان الجلد فتكاً بنسبة 50٪.
وإذا كان الشخص يقضي معظم يومه في الأماكن المغلقة، فإن الكريم الواقي من الشمس بعامل حماية 15 يمكن أن يوفر حماية كافية له، ولكن إذا كان يقضي وقتاً أطول في الأماكن المفتوحة خلال الجزء الأكثر حرارة من اليوم، فإنه يجب استخدام واقٍ من الشمس مع عامل حماية أعلى، مشيرة إلى أنه يجب أن يكون مقاوماً للماء والعرق أيضاً.
والمقصود بالرمزSPF هو عامل الحماية من أشعة الشمس، ويشير الرقم الذي يتبع هذا الرمز إلى المدة التي تستغرقها أشعة الشمس فوق البنفسجية لإصابة البشرة بالاحمرار أثناء وضع الكريم الواقي من الشمس، مقارنة بالوقت الذي يستغرقه حدوث هذا الاحمرار في حال عدم استخدامه، ما يعني أنه إذا استخدم الشخص منتجاً بعامل حماية 30 فإن حدوث احمرار سيستغرق وقتاً أطول بـ30 مرة مما لو كان الشخص لا يستخدم واقياً من الشمس.
والخيار الأفضل هو استخدام المستحضر الواقي من الشمس واسع الطيف الذي يحمي من جميع الأشعة التي تحرق الجلد، والأشعة التي تسبب التجاعيد والتسمير.
وبعد وضع الكريم الواقي من الشمس، فإن الشخص يكون بحاجة أيضاً إلى استخدام أنواع أخرى من وسائل الحماية، مثل القبعات والنظارات الشمسية التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية، كما أنه يجب إعادة وضع الكريم الواقي من الشمس كل ساعتين، خاصة في حال السباحة والتعرق.
تابعنا
