متابعة- بتول ضوا
ترتبط الدهون الخشوية بمشكلات صحية خطيرة يأتي على رأسها أمراض القلب، وداء السكري من النوع الثاني ارتفاع ضغط الدم.
لذلك من المهم العمل على التخلص منها لتلافي مخاطرها المحتملة، وفي ذلك بحثت الدراسات المنشورة في مجلة Obesity، عن العلاقة بين التغيرات في مدة النوم والتغيرات طويلة المدى في الدهون الحشوية لدى البالغين.
وأجريت دراسة على 293 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18-65 سنة، على مدى ست سنوات.
وفي العام الأخير، أبلغ عن مدة النوم ذاتياً، وقُيّمت الدهون الحشوية باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT)، الذي يستخدم الأشعة السينية وجهاز كمبيوتر لإنشاء صور مفصلة لداخل الجسم.
ووجد الباحثون أن زيادة النوم من ست ساعات أو أقل إلى سبع أو ثماني ساعات، قللت من اكتساب الدهون الحشوية بنسبة 26٪ تقريباً
وحددت دراسات أخرى وجود ارتباط بين مدة النوم وزيادة الدهون الحشوية، حيث وجدت دراسة استمرت خمس سنوات أن “فترات النوم القصوى” مرتبطة بزيادة الدهون الحشوية.
وعلى وجه التحديد، ارتبط الحصول على أقل من ست ساعات من النوم، وتسجيل أكثر من ثماني ساعات، بزيادة الدهون الحشوية.
ولوحظ هذا الاتجاه فقط بين المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً
لا توجد طريقة واحدة لتوجيه ضربة حاسمة للدهون الحشوية. وبدلاً من ذلك، فإن الالتزام العام بنمط حياة صحي هو المهم.
ويوضح موقع “بوبا”: “إذا كنت ترغب في تقليل دهون البطن، فستحتاج إلى حرق سعرات حرارية (طاقة) أكثر مما تستهلكه، وتناول الأنواع المناسبة من الطعام”.
كما أن محاولة تناول ما لا يقل عن خمس حصص من الفاكهة والخضروات يومياً، وإدراج الأطعمة النشوية الغنية بالألياف في وجبات الطعام، يمكن أن يساعد في تحقيق ذلك.
وتشمل النصائح الرئيسية الأخرى ما يلي:
• تناول بعض منتجات الألبان قليلة الدسم أو مشروبات الصويا المدعمة بالكالسيوم.
• تناول المزيد من الفاصوليا والبقول والأسماك والبيض.
• تناول كميات قليلة من الزيت غير المشبع.
• اشرب ستة إلى ثمانية أكواب من الماء كل يوم.
• تجنب إضافة الملح أو السكر إلى وجباتك.
ويمكن أن يكون البروتين أيضاً وسيلة مفيدة لفقدان الوزن لأنه يجعلك تشعر بالشبع أكثر من الكربوهيدرات والدهون،
ويتضمن المكون الرئيسي الآخر لتقليل الدهون الحشوية، ممارسة التمارين البدنية المنتظمة.
تابعنا
