مع اشتداد حر الصيف، لجأت بعض الزواحف في الحسكة نحو المدن بحثاً عن مكان أكثر برودة وأوفر طعاماً، خاصةً بعد أن أثّرت إجراءات الوقاية من فيروس كورونا على الطعام الذي كانت تقتات عليه تلك الزواحف، بعد حجر الناس أنفسهم في منازلهم لأشهر.
إضافةً إلى غياب الاهتمام بالبيئة، وعدم رش المبيدات الحشرية بانتظام، زاد من وجود تلك الحيوانات، التي يشكل بعضهاً خطراً على حياة المواطنين، كالأفاعي السامة، والبعض أنواع الحشرات التي تترك أثراً دائماً على الجلد بعد لدغها، أو السامة كالعقارب.
حيث يقول مواطن من أهالي بلدة جل آغا بمحافظة الحسكة، إنّه قتل أفعى سامة في منزله، الكائن في مركز البلدة.
ومواطن آخر “استيقظ من قيلولة الظهيرة، على صراخ زوجته، ليهرع إلى الممر ويرى أفعى سوداء يصل طولها لمترين ونصف، فتناول عصاً وقتلها خوفاً منها على أطفاله”.
تابعنا
