متابعة- بتول ضوا
مشكلات صحية عديدة يواجهها الأطفال، والتي تختلف بدرجات خطورتها منها ما ينتج عن عدوى فيروسية أو بكتيريا، ومنها فيروس الروتا.
يعتبر فيروس الروتا أو الفيروسة العجلية، أحد الأمراض المعدية التي تهدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و35 شهراً في فصلي الشتاء والربيع، ويسبب لهم مجموعة من الأعراض المزعجة.
تختفي أعراضها بعد فترة قصيرة من ظهورها، وتبدأ أعراض في الظهور على الطفل المريض بعد مرور يومين من انتقال العدوى داخل جسمه، وتشمل:
– ارتفاع حرارة الجسم، والقيء.
– ألم في البطن، والإسهال المائي.
– جفاف الفم والحلق.
إذا لم يتم علاج فيروس الروتا، قد تتفاقم العدوى، مسببةً الأعراض التالية:
– تكرار نوبات القيء، والقيء الدموي.
– استمرار الإسهال المائي لأكثر من 24 ساعة.
– براز داكن أو دموي أو يحتوي على صديد.
– ارتفاع حرارة الجسم إلى نحو 39 درجة مئوية.
– الإرهاق، آلام بالجسم.
– ظهور أعراض الجفاف، مثل قلة دموع العين وعدم القدرة على التبول.
أما أسباب الإصابة بفيروس الروتا
– عدم غسل اليدين بالماء الجاري والصابون بعد استخدام المرحاض، لأن فيروس الروتا قد ينتقل عن طريق البراز أو القيء.
– المشاركة في الأدوات الشخصية، مثل الملاعق والأطباق.
– ملامسة الأسطح الملوثة بفيروس الروتا، ثم تقريب اليد من الفم.
– إهمال غسل اليدين بعد تغيير حفاضة الطفل المصابة بفيروس الروتا.
تكمن خطورة فيروس الروتا في الإسهال، لأنه يزيد من خطر الإصابة بالجفاف، نتيجة للسوائل والمعادن والأملاح التي يفقدها الجسم، مما قد يعرض حياة الطفل المصاب لخطر الوفاة، إذا لم يتم علاجه.
بالإضافة إلى تلقي تطعيم، يجب الاهتمام بغسل اليدين بالماء الجاري والصابون جيداً بعد استخدام الحمام أو تغيير حفاضات الأطفال وعدم الاكتفاء باستخدام معقم الأيدي، لأن الكحول الإيثيلي الذي يدخل في تصنيعه غير فعال للقضاء على فيروس الروتا.
تابعنا
