متابعة- بتول ضوا
يعد الملح أهم العناصر الواجب توافرها في أي مطبخ، يضفي نكهته المميزة على مختلف أنواع الأطعمة، لكن تحذيرات عديدة تحث على تجنب الإفراط في استهلاك الملح، لما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة تهدد الصحة.
يحتاج الجسم بشكل يومي مقدار 1500 مللي غرام من الملح فقط، فحاجة الجسم اليومية إلى الصوديوم ليست كبيرة.
وعليه الأعراض المنذرة عند الإفراط في تناول الملح
– الانتفاخ: يؤدي تناول الملح بكثرة لاحتباس السوائل داخل الجسم وإصابته بالانتفاخ، ويجب الانتباه أن زيادة نسبة الملح في الأطعمة ليست بالضرورة أن يكون مذاقه شديد الملوحة، ولكن هناك العديد من المأكولات العادية التي تحتوي بداخلها على نسبة كبيرة من الملح مثل الخبز والحساء والشطائر والبيتزا.
– ارتفاع ضغط الدم: وذلك بسبب زيادة نسبة الصوديوم بأجسامهم. والتغير في ضغط الدم يحدث من خلال الكليتين، وبالتالي تتراكم السوائل بشكل مفرط، ما يؤدي لارتفاع ضغط الدم بشكل كبير.
– تورم الأطراف: وذلك بسبب ارتفاع نسبة الصوديوم بشكل كبير وغير صحي.
– الظمأ: عند ارتفاع نسبة الملح، يشعر الجسم بالظمأ وبحاجة ملحة لشرب الماء، وهناك حالات تصل إلى حد الإصابة بالجفاف، كما أن هذا الأمر يؤدي إلى تكرار عملية التبول على مدار اليوم بسبب شرب كميات كبيرة من المياه.
– الوزن الزائد: يؤدي تناول الملح بشراهة لتراكم السوائل واحتباسها داخل الجسم، وهذا يجعل وزنك يزداد بشكل كبير، فإذا لاحظت زيادة في وزنك من 0.90 كغم يوميا أو 1.814 كغم أسبوعيا، فأنت بحاجة لإعادة النظر في المأكولات التي تتناولها وما تحتويه من ملح.
– اضطرابات النوم: يؤدي الإفراط في تناول الملح لصعوبة الحصول على فترات نوم مريحة والإصابة بالاضطرابات مثل الاستيقاظ كثيراً في الليل والنوم المتقطع.
– الإعياء العام: يشعر الجسم بالإعياء والضعف العام عند تناول كميات كبيرة من الملح، ما يؤثر على الخلايا، وتدفق المياه منها، لمحاولة تخفيف نسبة الملح في الدم، وهذا يضعف الجسم ويشعره بالتعب.
– مشكلات المعدة: عندما يدخل الجسم نسب عالية من الملح، فإن ذلك يتسبب في آلام وتقلصات المعدة والشعور بالغثيان والإصابة بالإسهال.
يصاب الجسم الذي يحصل على كميات كبيرة من الملح على المدى الطويل بعدة أمراض مهددة للحياة، مثل تضخم عضلة القلب، وفي بعض الحالات الفشل القلبي وأمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم، وما يسببه من أمراض خطيرة، وسرطان المعدة وهشاشة العظام والسكتات الدماغية
تابعنا
