قام وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار د. “فهد العفاسي”، بإصدار قرار وزاري رقم 85 لسنة 2020 بشأن استئناف إقامة صلاة الجمعة في مساجد “الكويت”.
حيث جاء في القرار والذي حصلت الأنباء على نسخة منه المادة الأولى:
يرفع الإيقاف المؤقت عن صلاة الجمعة في المساجد المبين أسماؤها ومواقعها في الكشف المرفق لهذا القرار اعتباراً من يوم الجمعة الموافق ۲۰۲۰/۷/۱۷ مع استمرار إغلاق دورات المياه فيها ويمنع استخدام برادات المياه.
وفي المادة الثانية من القرار: تفتح أبواب المساجد لصلاة الجمعة قبل الأذان الثاني ب ۳۰ دقيقة وتغلق بعد 15 دقيقة من انتهاء الصلاة.
أما المادة الثالثة تحدد مدة خطبة وصلاة الجمعة بمدة لا تزيد عن 15 دقيقة كحد أقصى مع تخفيف الصلاة ومراعاة تحقيق الأركان والواجبات.
وفي المادة الرابعة: على العاملين في المساجد المذكورة في الكشف المرفق بهذا القرار التقيد بالإجراءات التالية:
١- فتح المساجد قبل الأذان الثاني ب۳۰ دقيقة وإغلاقها بعد الصلاة ب 15 دقيقة.
۲. يقوم العاملون في المسجد بتنظيم دخول وخروج المصلين.
3. وضع علامات تحدد مكان المصلين أثناء الصلاة حسب الاشتراطات الصحية، بما لا يقل عن متر ونصف بين كل مصل وآخر .
٤- إبقاء أبواب المساجد مفتوحة أثناء دخول وخروج المصلين لتجنب لمس مقابض.
٥ – تعقيم مقابض الأبواب ومداخل المسجد بالمطهرات.
٦ – على الخطيب التذكير بشروط السلامة الصحية والوقائية، ضرورة التباعد الجسدي بين المصلين ولبس الكمام والتنبيه على عدم الحضور للمسجد لن تظهر عليهم أعراضي الأمراض.
٧- جمع الأدوات المعدنية والبلاستيكية التي تساعد في لبس الأحذية ومنع استخدامها.
٨- تعقيم الكراسي المستعملة في المسجد قبل وبعد كل صلاة جمعة.
٩- الالتزام بالاشتراطات الصحية المتمثلة في وجوب ارتداء الكمامات وتعقيم الأيدي وتجنب الملامسة والحرص التام على التباعد الجسدي.
وجاء في المادة الخامسة من قرار وزير الأوقاف على رواد المساجد الصلاة الجمعة في المساجد المذكورة في الكشف الرفق بهذا القرار التقيد بالإجراءات التالية:
1. الوضوء في المنزل الكون دورات المياه مغلقة.
۲. إحضار كل مصل مسجادة خاصة به للصلاة عليها وعدم تركها في المسجد.
٣. ليس الكمام شرط لدخول المسجد مع استمرار لیسه خلال مدة بقاء المصلي وأثناء استماع الخطبة والصلاة وحتى مغادرة المسجد.
٤- تعقيم الأيدي قبل دخول المسجد وعند الخروج منه باستخدام المعقمات المتوفرة في المسجد.
٥- يضع كل مصل مسجادته الخاصة به حسب العلامات الموضحة في المسجد.
٦- الالتزام بالتباعد الجسدي قبل الصلاة وبعدها وتجنب المصافحة والتجاور مع باقي المصلين وذلك قبل وبعد الصلاة.
۷. منع دخول المسجد لمن هم دون سن الخامسة عشر.
۸ – مغادرة المسجد بعد الصلاة مباشرة.
٩- التزام المصلين بالخروج من المسجد دون تزاحم على الأبواب مع ترك مسافة مناسبة.
الصلاة في المسجد الكبير:
وفي المادة السادسة من القرار، يستمر إقامة صلاة الجمعة في المسجد الكبير مع تحقيق جميع الإشتراطات الصحية المطلوبة وتنقل الخطبة والصلاة عبر تلفزيون دولة “الكويت”.
وجاء في المادة السابعة: يحظر دخول المسجد على المصاب بفيروس كورونا أو المخالطين له أو من هم في الحجر المؤسسي أو المنزلي وإذا اشتبه العاملون في المسجد بإصابة أحد المصلين أو العاملين في المساجد بمرض كورونا وجب عليهم إبلاغ الجهات الصحية المختصة فوراً.
فتوى الأوقاف:
وتحدثت المادة الثامنة عن فتوى الاوقاف حيث قالت أنه، وفقا لفتوى هيئة الإفتاء بالوزارة والمشار إليها في ديباجة هذا القرار يمتنع حضور صلاة الجمعة في المساجد المذكورة في الكشف المرفق كل من يعاني من ضعف المناعة أو الأمراض المزمنة كالربو والضغط والسكري وأمراض القلب والأمراض المصاحبة للشيخوخة وغيرها وذلك حماية لهم من الإصابة بالأمراض المعدية.
المادة التاسعة: كل من يخالف أحكام هذا القرار يعرض نفسه للمساءلة القانونية.
المادة العاشرة: في حال عدم التزام المصلين بالإجراءات المنصوص عليها في هذا القرار سوف يترتب عليه إعادة إغلاق المسجد حفاظا على سلامتهم.
المادة الحادية عشر: يفوض الوكيل المساعد لقطاع المساجد بإجراء أي تعديل على الكشف المرفق بهذا القرار بما يتوافق مع الاشتراطات الصحية
وختم قرار الوزير “العفاسي” بالمادة الثانية عشر: على السيد وكيل الوزارة تنفيذ هذا القرار والعمل به اعتباراً من تاريخ صدوره.
تابعنا
