كشفت الجزائر، على لسان وفدها بجنيف، عن “قلقها” إزاء استمرار التوجه المتزايد للترحيل القسري في العالم.
وأكد الوفد الجزائري في بيانه خلال الاجتماع الـ78 للجنة الدائمة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن “هذه الوضعية تدل على أهمية الحماية الدولية”.
وأشار المكلف بأعمال البعثة الجزائرية لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، مهدي ليتيم، إلى أنه “حاليا يتعرض ما يقارب 1 بالمئة من السكان في العالم، أي 97,5 مليون شخص, إلى هذه الظاهرة”.
وأضاف الوفد أن تعزيز الحماية الدولية يقوم أساساً على تطوير حلول مستدامة ومعالجة الأسباب العميقة للتشريد القسري والتي من دونها فإن قدرات الحماية قد تتحول إلى وسيلة من أجل الحفاظ على الوضع الراهن الذي لا يمكن تحمله، معتبراً في هذا الشأن أن “العودة الطوعية الآمنة والكريمة تبقى الحل الأمثل للبلدان المستقبلة و لللاجئين في نفس الوقت”.
تابعنا
