صرح المنسق العام للمنتدى القضائي للقانون والعدالة والأمن القاضي نزار الشوك اليوم الاربعاء 8 جويلية 2020، إن ”الاجرام هو الوجه الآخر للفقر وهو نتيجة البيئة التي خلقها”.
ولاحظ القاضي أن نسبة عودة الجريمة في تونس مرتفعة جداً، وذلك لأن المؤسسات السجنية خرجت من دورها الرقابي إلى دورها العقابي، علاوة على افتقارها لميزانية كافية للتأهيل والاحاطة، بالإضافة إلى انعدام برامج التأهيل والرعاية بالسجين عند خروجه من السجن، فيجد نفسه يرتكب جرائم اخرى ويعود للسجن.
وقال في السياق نفسه إنه طيلة قترة عمله من سنة 2007 إلى 2010، في خطة مساعد وكيل جمهورية مكلف بالطفولة، شاهد أموراً فريدة من نوعها، قائلاً ”تونس فيها جانب مظلم ومخزي للغاية”، وذكر أن القضايا التي تعهد بها ”صادمة” من قبيل اغتصاب أب لابنته 3 مرات، وأنجبت منه 3 مرات، ليقوم بطريقة بشعة بقتل المواليد.
تابعنا
