يشحن المزارع الفلسطيني محمود أبو مقدام صناديق الخيار الطازج في الصندوق الخلفي لسيارته الفخمة طراز “رينج روفر”.
كما يجوب شوارع مدينة الخليل لبيعه، إذ يقف على جانب طريق ويستخدم صندوق سيارته الفارهة كحامل لعرض منتجه، وينتج أبو مقدام 150 صندوقاً من الخيار يومياً كان يبيعها في مدن بأنحاء الضفة الغربية وإسرائيل، ولكن بدأت منتجاته تتراكم وأصبحت عرضة للتلف في ظل تفشي كورونا.
ومن هنا لم يجد أبو مقدام أمامه خياراً إلا أن يستخدم سيارتيه الفارهتين، رباعيتي الدفع، الرينج روفر وأخرى، في تسويق منتجاته بأسلوب جديد.
ويقول إنّ مبيعاته الحالية لا تقارن بمستوياتها قبل الأزمة، فهو ما زال لا يستطيع بيع معظم منتجاته التي ينتهي به الأمر بتوزيعها مجاناً على الناس.
تابعنا
